الحسن بن علي بن أبي طالب

من Beidipedia
مراجعة ١٥:١٠، ٢٠ سبتمبر ٢٠٢١ بواسطة 37.238.18.5 (نقاش) (كتبت بموضوعية من دون همجية وقلة ادب والله المستعان)
(فرق) → مراجعة أقدم | رؤية النسخة الحالية (فرق) | نسخة أحدث ← (فرق)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الحسن بن علي بن أبي طالب.jpg

إمام الشيعة الثاني وسبط النبي محمدوكان يحبه كثيرا وقد تنبأ بمقتله بالسم وقائد الجيش المناوئ لمعاوية بعد وفاة والده علي بن ابي طالب بعد انتباهه لخيانة جيشه ووقوعه على مراسلات بين بعض قادة جيشه وبين معاوية تلمح الى انهم سيقتلون الحسن شعر الحسن بالخطر وكذلك معاوية اذ ان معاوية قد نظر الى ضخامة جيش الحسن فقال ان هذه الحرب ستفتك بالعديد من البشر فاقترح معاوية الصلح وقبل الحسن بالصلح بعدما شاور الجيش فرآهم لا يرغبون بالقتال فقال بالصلح مع معاوية وهي ليست مبايعة من قبل الحسن لمعاوية بل صلح كصلح محمد النبي يوم الحديبية وكصلحه مع اليهود وغيره وقد تفطن الحسن الى ان الحرب قد تقضي على الشيعة اجمعين اقصعين اذ انه قد علم ان حربه خاسرة مع حماقة القوم وتقاعصهم عن نصرته وتطلعهم لقتله فقام بالشيء الصواب واعتزل الحرب مع فوائد له ولشيعته عبر تقليل الضرر المترتب عليهم بسبب حكم معاوية وبقي حيا الى ان سممته زوجته جعدة بنت الاشعث باغراء من معاوية لها على تزويجها بابنه يزيد واعطائها الجوائز فقبلت وسمته وكان الحسن مع كون زوجته بنت عدوه (الذي هو الاشعث بن قيس والذي يعد صديقا لمعاوية)طيبا معها ودائما ما يقول لها(ولا تزر وازرة وزر اخرى )بمعنى ان ما فعله ابيك ليس فعلك وعداوتي له لا تعني عداوتي لك فجازته بقتله فمات الحسن وقد اوصى اخاه الحسين بدفنه بالقرب من رسول الله فإذا اعترض المعترضون فلا تشعل الفتنة وادفني في مقبرة البقيع فشيعوا الحسن الى المدينة وراموا ان يدفنوه قريبا من رسول الله فمنعته فلانة وفلان ورموا مشيعي جثمانه بالنبال وقد اصاب بعض تلك النبال جثته ودفنوه في بقيع الغرقد ورجعوا وهكذا انتهت حياة الحسن بن علي سبط النبي المجتبى