الفرق بين المراجعتين ل"جمال عبد الناصر"

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
imported>Bigbig1
سطر ١: سطر ١:
: ''ربما قصدت البحث عن [[هتلر]] , استفاد عبدالناصر (1918 - 1970) من البروبغاندا [[روسيا|الروسية]] في تسويق كارزمته وهيمنته على مخيلة [[غباء|السذج]] والبسطاء ببلاغة حماسية رنانة ابتكرها في قاموس [[سياسة|سياسي]] رث ، وكذلك استفاد من الامية السياسية و[[التعليم|التعليمية]] ليناغي جماهيره وحشوده باوتار عاطفية وتهييج جماعي جعلت منه ايقونة وهرما رابعا بلغة نزار قباني عندما رثاه ، عندما يستحضر عبدالناصر يفترض ان تستحضر معه قدرته الفائقة على تسويق [[العدم|الاوهام]] و[[اسطوانة مشروخة|الشعارات القومية]] الزائفة و[[حشيش|افيون]] التخدير البلاغي من الخطب الرنانة والكلمات المنمقة ويستحضر معها مثاله في القمع العربي و[[السجن|تكميم الافواه]] تحت مظلات تخدير اعلامي مركزي له قدرات التاثير والخداع الماكر وتحريك حشود الجماهير ومحو كل اثار الخيبة والخذلان من وجه زعيم وكارزمته المقدسة التي لا يمكن زحزحتها مهما كانت قوة الازاحة وفاعليتها , عندما نستحضر جمال عبدالناصر نستحضر معه تلك الماسوشية للشعوب [[العربية]] التي تغنت به كبطل لهزيمتها ونكستها ورفعته بطلا وسط اشلاء الجند [[العرب]] ومهانتهم واذلالهم , عبدالناصر مثال خرابنا ومقدمة نكساتنا وجملة الانشاء الحماسية في خطاب الزعيم الذي يعلن الوحدة والاشتراكية ويضمر الهزيمة والجوع وتقطيع الايدي والارجل في دهاليز [[دائرة المخابرات|المخابرات]] الوطنية التي ابتدعها كتجربة احتذى بها اتباعه لاحقا ''
+
* '''ربما قصدت البحث عن [[هتلر]]'''
 +
<br>
 +
: '' استفاد عبدالناصر (1918 - 1970) من البروبغاندا [[روسيا|الروسية]] في تسويق كارزمته وهيمنته على مخيلة [[غباء|السذج]] والبسطاء ببلاغة حماسية رنانة ابتكرها في قاموس [[سياسة|سياسي]] رث ، وكذلك استفاد من الامية السياسية و[[التعليم|التعليمية]] ليناغي جماهيره وحشوده باوتار عاطفية وتهييج جماعي جعلت منه ايقونة وهرما رابعا بلغة نزار قباني عندما رثاه ، عندما يستحضر عبدالناصر يفترض ان تستحضر معه قدرته الفائقة على تسويق [[العدم|الاوهام]] و[[اسطوانة مشروخة|الشعارات القومية]] الزائفة و[[حشيش|افيون]] التخدير البلاغي من الخطب الرنانة والكلمات المنمقة ويستحضر معها مثاله في القمع العربي و[[السجن|تكميم الافواه]] تحت مظلات تخدير اعلامي مركزي له قدرات التاثير والخداع الماكر وتحريك حشود الجماهير ومحو كل اثار الخيبة والخذلان من وجه زعيم وكارزمته المقدسة التي لا يمكن زحزحتها مهما كانت قوة الازاحة وفاعليتها , عندما نستحضر جمال عبدالناصر نستحضر معه تلك الماسوشية للشعوب [[العربية]] التي تغنت به كبطل لهزيمتها ونكستها ورفعته بطلا وسط اشلاء الجند [[العرب]] ومهانتهم واذلالهم , عبدالناصر مثال خرابنا ومقدمة نكساتنا وجملة الانشاء الحماسية في خطاب الزعيم الذي يعلن الوحدة والاشتراكية ويضمر الهزيمة والجوع وتقطيع الايدي والارجل في دهاليز [[دائرة المخابرات|المخابرات]] الوطنية التي ابتدعها كتجربة احتذى بها اتباعه لاحقا ''
 
<gallery>
 
<gallery>
 
image:nasir_1.jpg|الحديث عن جمال عبد الناصر في معظم الأحيان يتراوح بين حبّ العاشق الذي يرى [[القائد العربي المحنك|الكمال]] في محبوبه ، أو حديث [[قندرة|الحاقد]] الذي يعمّم جزئية سلبية على كلّ الصورة ، فلا يرى إلاّ [[كهرباء|السواد]]  ف[[الحب]] الشديد والحقد الشديد كلاهما يتساويان في تسبّب [[عين|غشاوة البصر]] .
 
image:nasir_1.jpg|الحديث عن جمال عبد الناصر في معظم الأحيان يتراوح بين حبّ العاشق الذي يرى [[القائد العربي المحنك|الكمال]] في محبوبه ، أو حديث [[قندرة|الحاقد]] الذي يعمّم جزئية سلبية على كلّ الصورة ، فلا يرى إلاّ [[كهرباء|السواد]]  ف[[الحب]] الشديد والحقد الشديد كلاهما يتساويان في تسبّب [[عين|غشاوة البصر]] .

مراجعة ٠٢:٥٦، ١٨ مايو ٢٠١٨

  • ربما قصدت البحث عن هتلر


استفاد عبدالناصر (1918 - 1970) من البروبغاندا الروسية في تسويق كارزمته وهيمنته على مخيلة السذج والبسطاء ببلاغة حماسية رنانة ابتكرها في قاموس سياسي رث ، وكذلك استفاد من الامية السياسية والتعليمية ليناغي جماهيره وحشوده باوتار عاطفية وتهييج جماعي جعلت منه ايقونة وهرما رابعا بلغة نزار قباني عندما رثاه ، عندما يستحضر عبدالناصر يفترض ان تستحضر معه قدرته الفائقة على تسويق الاوهام والشعارات القومية الزائفة وافيون التخدير البلاغي من الخطب الرنانة والكلمات المنمقة ويستحضر معها مثاله في القمع العربي وتكميم الافواه تحت مظلات تخدير اعلامي مركزي له قدرات التاثير والخداع الماكر وتحريك حشود الجماهير ومحو كل اثار الخيبة والخذلان من وجه زعيم وكارزمته المقدسة التي لا يمكن زحزحتها مهما كانت قوة الازاحة وفاعليتها , عندما نستحضر جمال عبدالناصر نستحضر معه تلك الماسوشية للشعوب العربية التي تغنت به كبطل لهزيمتها ونكستها ورفعته بطلا وسط اشلاء الجند العرب ومهانتهم واذلالهم , عبدالناصر مثال خرابنا ومقدمة نكساتنا وجملة الانشاء الحماسية في خطاب الزعيم الذي يعلن الوحدة والاشتراكية ويضمر الهزيمة والجوع وتقطيع الايدي والارجل في دهاليز المخابرات الوطنية التي ابتدعها كتجربة احتذى بها اتباعه لاحقا

ذات صلة

مصدر

  • وائل عباس , الوعي المصري على مزاج صاحبها اللي مش بيشتغل عند حد .