الفرق بين المراجعتين ل"حمار الرئيس"

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سطر ١٨: سطر ١٨:
 
[[تصنيف:سياسيون عرب]]
 
[[تصنيف:سياسيون عرب]]
 
[[تصنيف:العراق]]
 
[[تصنيف:العراق]]
  +
[[تصنيف:صدام حسين]]

مراجعة ١٤:٤٦، ٢١ مايو ٢٠١٨

حمار الرئيس هو حمار تم تعيينه من قبل صدام حسين ليكون مشرفا على قرار سيادته في الثمانينات بترشيق أعضاء القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث والوزراء الى 70 كيلوغرام , وإليكم الحكاية . خلال الاجتماع العاصف الذي حضره السيد الرئيس مع القيادتين ، هددهم جميعا بضرورة اداء اعمالهم على وجه الدقة والا ستتخذ الاجراءات بحقهم جميعا ، واضاف عليكم ان تخففوا اوزانكم ، وان اي عضو في القيادة يجب ان لايزيد وزنه عن سبعين كيلوغراما . ما ان انفض الاجتماع حتى ارسلت الموازين (ميزان) المخزونة لدى التجهيزات الى بعض المؤسسات .

اسرعت وزارة التجهيزات الى طلب استيراد مجموعة اخرى من الموازين على وجه السرعة بعد ان نفذ ما في المخازن منها . وصلت بالطائرة صناديق محملة بها واسرع وزير التجهيزات بنفسه لاستلامها وتوزيعها على المؤسسات الحكومية لوزن الموظفين ، وبسبب نقص الموازين تقرر البدء اولا بوزن الموظفين الصغار ، وما ان وضعوا اول ميزان في ساحة المؤسسة العامة للنقل وصعد عليه اصغر موظف في المؤسسة وكان سائق شاحنة ، حتى انكسر الميزان وانشطر الى نصفين . ضج الحضور في الضحك وانهالوا على سائق الشاحنة بالتقريع لوزنه الثقيل الذي ادى الى كسر الميزان .وقف رئيس النقابة وصاح :

  • نحن نعرف انك فعلت ذلك عمدا ، لانك لست من اعضاء الحزب ، نتهمك بانك تعمدت الضغط بكل قوتك على الميزان كي تكسره وتستهزئ بنا .
  • لا والله ، لا اعرف لماذا انكسر الميزان ، يبدو انه من تنك وليس من حديد .

تدخل صديقه المساعد في محاولة لانقاذ الموقف وقال لرئيس النقابة

اجتمعت النقابة مع مدير المؤسسة ورفعوا مذكرة يتهمون فيها السائق بعمل تخريبي ويطلبون موازين يابانية بدل الموازين التقليد . بعد ايام قليلة امر الرئيس عقد اجتماع عام للوزراء . حضر الوزراء دون ان يعرفوا سبب عقد الاجتماع ، ولكنهم شاهدوا حمارا انيقا عليه ملابس مزركشة ، يرتدي بنطالا وقميصا من نوع هاواي ذي الالوان البراقة . وقف الحمار وسط قاعة الاجتماعات والى جانبه وقف اثنان من سياس الخيول الرئاسية . بعد ان جلس سيادة الرئيس صدام حسين وتنحنح ووضع السيجار الكوبي في طرف فمه ، سارع كبير الوزراء الى اشعال السيجار بكل عناية وحذر . امرهم الرئيس باخذ اماكنهم باشارة من يده . جلس الجميع ورؤوسهم باتجاه الرئيس ورقابهم مستديرة نحوه بخشوع وفي عيونهم نظرات الخوف والاستكانة. قال الرئيس بصوت كئيب :

شوفو وزراء ، ابتداء من اليوم يحضر هذا الحمار اجتماعاتكم حتى تعرفون شنو قدركم ، ما اريد واحد يفك حلكه ، هذا الحمار يفهم احسن منكم ، اكللو روح يروح ، اصيحو تعال يجي , وانتم لا تعرفون تروحون ولا تعرفون تجون . من باجر كل واحد يعرف مكانه ، تجلسون جنب الحمار سوية ، انتم وهو في مجلس الوزراء ، افتهمتم .
  • نعم سيدي , صاح الجميع بصوت واحد.

اضاف سيادته :

  • وانت عبد ، تجتمع بيهم اليوم وتفهمهم كيف يعرفون الاصول ، وما يشربون الشاي مرة ثانية قبل ما يشرب الريس .
  • نعم سيدي .

ثم قال الرئيس كلمته الاخيرة :

  • ما اريد اشوف واحد يزيد وزنه على 70 كيلو ، الجميع يخفف وزنه ويدخل برنامج الترشيق ، يالله من اليوم العبوا رياضة ، طيح الله حظ ها الشوارب.

نهض خارجا دون ان يودعهم ، وتبعه الخادم الامين عبد وسط ذهول الوزراء ، الذين احتاروا ما ذا يفعلون ، فتحلقوا حول الحمار ينظرون اليه بود واحترام . ابلغهم سكرتير الرئيس فيما بعد ان عليهم ممارسة الرياضة وتخفيف اوزانهم التي يجب ان لاتزيد على 70 كغم وهو وزن الرئيس ، ومن يفشل في ذلك تقع عليه مسؤولية العناية بالحمار حتى يحقق الوزن المطلوب .