الفرق بين المراجعتين ل"قالب:اخبار"

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سطر ١: سطر ١:
[[صورة:Vladimir Putin (2020-02-20).jpg|left|90px|]]
+
[[صورة:General Mohammed bin Zayed.jpg|left|70px|]]
  +
* لم يكن الاعلان عن اتفاقية [[إسرائيل]] - [[الإمارات]] مفاجئة لاحد على الاطلاق فالإمارات هي ليست ال[[قحبة]] الاولى في قطع العلاقة مع [[القضية الفلسطينية]] ولن تكون الاخيرة للعب دور الوساطة بين ال[[فلسطين]]يين و[[دولة]] الاحتلال فكل [[العرب]] الا من رحم ربي سنجدهم غدا يعقدون مؤتمرا لإرضاخ الفلسطينيين للقبول بحكم ذاتي للولايات ال[[فلسطين]]ية الغير متحدة وبأيدي [[عربية]] وفلسطينية .لقد جاءت فعلة الامارات المشينة لتعلن عن بدء حفلة سقوط اوراق التوت عن [[ستر العورة|العورات]] العربية المفضوحة اصلا و[[السكوت|المسكوت]] عنها عمليا , فالجميع صامتون عن الجرائم ما دامت خجولة ك[[سلطنة عمان]] وهي تستقبل رئيس وزراء الاحتلال ومواقف [[وزير]] خارجية [[البحرين]] الذي بات مدافعا عنيدا عن حق [[اليهود]] في فلسطين ووساطات [[قطر]] في اقامة العلاقات العلنية مع [[دولة]] الاحتلال .من جانبه قال [[بنيامين نتنياهو]] إنّ خطته لتطبيق السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية لم تتغير، رغم توقيع اتفاقية [[السلام]] مع أبو ظبي. وبحسب بيان صدر عنه ، فإن إسرائيل سوف "تعلّق" عملية ضم أراض فلسطينية كوسام على [[طيز]] [[محمد بن زايد]].
 
* أعلن [[فلاديمير بوتين]] عن تطوير ناجح لأول لقاح ضد [[فيروس كورونا]] في [[العالم]] ، والذي تم اختباره بصرامة على [[معارضة|خصومه السياسيين]] وال[[صحفي]]ين. حيث تم الانتهاء من جميع المراحل الثلاث من التجارب السريرية بفضل عدد النشطاء المقيمين تحت [[السجن|الإقامة الجبرية]] ، وحكام الولايات غير الموالين لبوتين. وأوضح بوتين أن "المتظاهرين المناهضين لل[[فساد]] تبرعوا بسخاء [[هند بنت عتبة|بأكبادهم]] من أجل إجراء أبحاث حول اللقاحات . من المتوقع أن تبدأ [[روسيا]] حملة تطعيم على مستوى [[الدولة]] ، والتي من المتوقع أن تلقح أو تقتل [[مليون|الملايين]]. تم الإبلاغ عن أن الأشخاص الذين تم اختبارهم , كانوا [[سعادة|سعداء]] وصحيين ، على الرغم من بعض الآثار الجانبية التي تضمنت القفز من النوافذ المكونة من سبعة طوابق. وقال الرئيس الروسي إن بلاده ستكون على استعداد لمشاركة اللقاح مع [[الولايات المتحدة]] بشرط إعادة [[انتخابات|انتخاب]] [[دونالد ترامب]].
 
* أعلن [[فلاديمير بوتين]] عن تطوير ناجح لأول لقاح ضد [[فيروس كورونا]] في [[العالم]] ، والذي تم اختباره بصرامة على [[معارضة|خصومه السياسيين]] وال[[صحفي]]ين. حيث تم الانتهاء من جميع المراحل الثلاث من التجارب السريرية بفضل عدد النشطاء المقيمين تحت [[السجن|الإقامة الجبرية]] ، وحكام الولايات غير الموالين لبوتين. وأوضح بوتين أن "المتظاهرين المناهضين لل[[فساد]] تبرعوا بسخاء [[هند بنت عتبة|بأكبادهم]] من أجل إجراء أبحاث حول اللقاحات . من المتوقع أن تبدأ [[روسيا]] حملة تطعيم على مستوى [[الدولة]] ، والتي من المتوقع أن تلقح أو تقتل [[مليون|الملايين]]. تم الإبلاغ عن أن الأشخاص الذين تم اختبارهم , كانوا [[سعادة|سعداء]] وصحيين ، على الرغم من بعض الآثار الجانبية التي تضمنت القفز من النوافذ المكونة من سبعة طوابق. وقال الرئيس الروسي إن بلاده ستكون على استعداد لمشاركة اللقاح مع [[الولايات المتحدة]] بشرط إعادة [[انتخابات|انتخاب]] [[دونالد ترامب]].
 
* لم تتوقف [[إهانة|الإهانات]] عند توبيخ [[إيمانويل ماكرون|الرئيس الفرنسي]] للحكومة اللبنانية، بل جاءت مضاعفةً على لسان نجمة [[إباحية|البورنو]] السابقة من اصول [[لبنان]]ية ميا خليفة التي سدّدت صفعاتٍ للمسؤولين اللبنانيين، عبر منشوراتها وتعليقاتها في [[فيسبوك|السوشيال ميديا]]. فقد اثبتت النجمة ال[[إباحية]] انها أكثر مسؤوليةً من المسؤوليين اللبنانيين. ففي منشور في [[إنستغرام]]، تساءلت النجمة "من منكم يا أيها [[جبان|الجبناء]] سيستثمر 3 مليارات [[دولار]] لإعمار بيروت؟" مضيفةً [[الإسم|أسماء]] كل من بري، عون، [[وليد جنبلاط|جنبلاط]]، جعجع، الجميل، [[سعد الحريري|الحريري]]، ميقاتي، [[جبران باسيل|باسيل]]، وفرنجية.أما ال[[إهانة]] الأكبر التي وجهتها إليهم فكانت قدرتها على جمع 150 ألف [[دولار]] (حتى اللحظة) للصليب الأحمر، فيما عجز هؤلاء عن التبرع برواتبهم. أما الطريقة التي جمعت عبرها التبرعات فكانت ببيع أغراض لها عبر مزادٍ علني، ومنها نظاراتها الشهيرة وشفرة حلاقة مستخدمة. باختصار، شفرة الحلاقة الخاصة [[كس أمك|بكس]] ميا خليفة كانت أكثر فائدةً لل[[شعب]] اللبناني من [[دماغ|أدمغة]] المسؤولين الذين حكموا البلاد لعقود.
 
* لم تتوقف [[إهانة|الإهانات]] عند توبيخ [[إيمانويل ماكرون|الرئيس الفرنسي]] للحكومة اللبنانية، بل جاءت مضاعفةً على لسان نجمة [[إباحية|البورنو]] السابقة من اصول [[لبنان]]ية ميا خليفة التي سدّدت صفعاتٍ للمسؤولين اللبنانيين، عبر منشوراتها وتعليقاتها في [[فيسبوك|السوشيال ميديا]]. فقد اثبتت النجمة ال[[إباحية]] انها أكثر مسؤوليةً من المسؤوليين اللبنانيين. ففي منشور في [[إنستغرام]]، تساءلت النجمة "من منكم يا أيها [[جبان|الجبناء]] سيستثمر 3 مليارات [[دولار]] لإعمار بيروت؟" مضيفةً [[الإسم|أسماء]] كل من بري، عون، [[وليد جنبلاط|جنبلاط]]، جعجع، الجميل، [[سعد الحريري|الحريري]]، ميقاتي، [[جبران باسيل|باسيل]]، وفرنجية.أما ال[[إهانة]] الأكبر التي وجهتها إليهم فكانت قدرتها على جمع 150 ألف [[دولار]] (حتى اللحظة) للصليب الأحمر، فيما عجز هؤلاء عن التبرع برواتبهم. أما الطريقة التي جمعت عبرها التبرعات فكانت ببيع أغراض لها عبر مزادٍ علني، ومنها نظاراتها الشهيرة وشفرة حلاقة مستخدمة. باختصار، شفرة الحلاقة الخاصة [[كس أمك|بكس]] ميا خليفة كانت أكثر فائدةً لل[[شعب]] اللبناني من [[دماغ|أدمغة]] المسؤولين الذين حكموا البلاد لعقود.
* مثلما أتى رحل. خطب كثيرا بال[[فساد]] ولم يسم أي فاسد. واليوم في استقالته فعل مثلما فعل في كل خطاباته. فبعد يوم طويل من محاولة إبقاء الحكومة وتوالي استقالات [[وزير|الوزراء]]، وتهديد بعضهم بالاستقالة، أعلن رئيس الحكومة في [[لبنان]] حسان دياب استقالة الحكومة، متهماً القوى السياسية، من دون [[الإسم|تسمية]] أي طرف منها بعينه، أنها عبارة عن منظومة فساد أكبر من [[الدولة]]، وأن الكارثة التي ضربت [[لبنان]] أتت نتيجة [[فساد]] مزمن في السياسة والإدارة . فعلاً يلي استحوا ماتوا.هؤلاء لم يقرأوا جيداً [[الاحتجاجات اللبنانية 2019|ثورة اللبنانيين في 17 تشرين الأول 2019]]. تلك [[الثورة]] كانت ضدهم، لكنهم لم يفهموها جيداً. استمروا في ممارساتهم وظنّوا أنهم يستطيعون تمييع مطالب اللبنانيين بالتغيير، وب[[دولة]] عادلة وقوية، وقضاء مستقل، وبوقف ال[[فساد]] والهدر و[[سرقة|السرقات]] التي تسبّبت بهذا الانهيار الاقتصادي . قاتلنا بشراسة و[[شرف]]، لكن هذه المعركة ليس فيها تكافؤ. كنّا وحدنا، وكانوا مجتمعين ضدنا.
 
 
<div style="font-size:0.8em;text-align:center;padding:10px;">
 
<div style="font-size:0.8em;text-align:center;padding:10px;">
 
'''[[آخر الأخبار|المزيد من الأخبار الطازة]]'''
 
'''[[آخر الأخبار|المزيد من الأخبار الطازة]]'''

مراجعة ١٤:٠٧، ١٤ أغسطس ٢٠٢٠

General Mohammed bin Zayed.jpg
  • لم يكن الاعلان عن اتفاقية إسرائيل - الإمارات مفاجئة لاحد على الاطلاق فالإمارات هي ليست القحبة الاولى في قطع العلاقة مع القضية الفلسطينية ولن تكون الاخيرة للعب دور الوساطة بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال فكل العرب الا من رحم ربي سنجدهم غدا يعقدون مؤتمرا لإرضاخ الفلسطينيين للقبول بحكم ذاتي للولايات الفلسطينية الغير متحدة وبأيدي عربية وفلسطينية .لقد جاءت فعلة الامارات المشينة لتعلن عن بدء حفلة سقوط اوراق التوت عن العورات العربية المفضوحة اصلا والمسكوت عنها عمليا , فالجميع صامتون عن الجرائم ما دامت خجولة كسلطنة عمان وهي تستقبل رئيس وزراء الاحتلال ومواقف وزير خارجية البحرين الذي بات مدافعا عنيدا عن حق اليهود في فلسطين ووساطات قطر في اقامة العلاقات العلنية مع دولة الاحتلال .من جانبه قال بنيامين نتنياهو إنّ خطته لتطبيق السيادة الإسرائيلية على مستوطنات الضفة الغربية لم تتغير، رغم توقيع اتفاقية السلام مع أبو ظبي. وبحسب بيان صدر عنه ، فإن إسرائيل سوف "تعلّق" عملية ضم أراض فلسطينية كوسام على طيز محمد بن زايد.
  • أعلن فلاديمير بوتين عن تطوير ناجح لأول لقاح ضد فيروس كورونا في العالم ، والذي تم اختباره بصرامة على خصومه السياسيين والصحفيين. حيث تم الانتهاء من جميع المراحل الثلاث من التجارب السريرية بفضل عدد النشطاء المقيمين تحت الإقامة الجبرية ، وحكام الولايات غير الموالين لبوتين. وأوضح بوتين أن "المتظاهرين المناهضين للفساد تبرعوا بسخاء بأكبادهم من أجل إجراء أبحاث حول اللقاحات . من المتوقع أن تبدأ روسيا حملة تطعيم على مستوى الدولة ، والتي من المتوقع أن تلقح أو تقتل الملايين. تم الإبلاغ عن أن الأشخاص الذين تم اختبارهم , كانوا سعداء وصحيين ، على الرغم من بعض الآثار الجانبية التي تضمنت القفز من النوافذ المكونة من سبعة طوابق. وقال الرئيس الروسي إن بلاده ستكون على استعداد لمشاركة اللقاح مع الولايات المتحدة بشرط إعادة انتخاب دونالد ترامب.
  • لم تتوقف الإهانات عند توبيخ الرئيس الفرنسي للحكومة اللبنانية، بل جاءت مضاعفةً على لسان نجمة البورنو السابقة من اصول لبنانية ميا خليفة التي سدّدت صفعاتٍ للمسؤولين اللبنانيين، عبر منشوراتها وتعليقاتها في السوشيال ميديا. فقد اثبتت النجمة الإباحية انها أكثر مسؤوليةً من المسؤوليين اللبنانيين. ففي منشور في إنستغرام، تساءلت النجمة "من منكم يا أيها الجبناء سيستثمر 3 مليارات دولار لإعمار بيروت؟" مضيفةً أسماء كل من بري، عون، جنبلاط، جعجع، الجميل، الحريري، ميقاتي، باسيل، وفرنجية.أما الإهانة الأكبر التي وجهتها إليهم فكانت قدرتها على جمع 150 ألف دولار (حتى اللحظة) للصليب الأحمر، فيما عجز هؤلاء عن التبرع برواتبهم. أما الطريقة التي جمعت عبرها التبرعات فكانت ببيع أغراض لها عبر مزادٍ علني، ومنها نظاراتها الشهيرة وشفرة حلاقة مستخدمة. باختصار، شفرة الحلاقة الخاصة بكس ميا خليفة كانت أكثر فائدةً للشعب اللبناني من أدمغة المسؤولين الذين حكموا البلاد لعقود.

المزيد من الأخبار الطازة