أرشيف آخر الأخبار 18

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
  • افتتح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 16 يونيو 2019 ملعب للغولف يحمل العلامة التجارية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مرتفعات الجولان السورية باسم "رامات ترامب" تكريما للرئيس الأمريكي.من المقرر ان تنعقد قمة عربية للشجب لكن العين بصيرة واليد قصيرة فالزعماء العرب مشغولون بشرب شاي ثقيل بلا سكر بعد أن اطلعوا علي مقال طبي يحذر من إضرار السكر و إكتفى الجيش السوري بالإحتفاظ بحق الرد فالدبابات التي حبست في المخازن اربعة عقود حتى لا تطلق طلقة واحدة على الجولان المحتل ، هي اليوم فوق المواطن السوري ومن أمامه وخلفه والجيوش العربية ، تحولت من حارس للوطن إلي حارس شخصي لحاكم الوطن .
  • صرح جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي بأن "الهجوم على ناقلتين نفطيتين سعوديتين هو هجوم على جميع الأميركيين" , أدلى بولتون بهذا التصريح عند أبواب الكونجرس بينما كان يشتكي ويمسك بكتفه مدعيا أن إيران قد أطلقت النار علي كتفه االأيسر. وقال بولتون ان هناك تقارير للــ CIA تقدم أدلة مهمة على أن إيران توفر حاليًا ملاذاً في بطون أسماك القرش لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن . و أكدت مصادر ان كبار مساعديه في البنتاغون طالبوا مرارًا وتكرارًا من مستشارهم جون بولتون بالتوقف عن إشعال النار في خريطتهم التكتيكية في الشرق الأوسط حيث أصبح من الصعب الإطلاع على الخريطة لكثرة اللطخات المشتعلة حيث لا يمكن معرفة اين هي سوريا وأين هي إيران.
  • تتحرك قيادات المجلس العسكري السوداني في جولات مكوكية بين عواصم القوى الإقليمية الداعمة لها في الرياض و القاهرة هذا التحالف الخليجي - المصري المناهض لأي تحرك ديموقراطي في المنطقة. حيث يرسّخ العسكر في السودان وجودهم كسلطة للأمر الواقع. أدرك السودانيون اليوم ما لم تعرفه القاهرة قبل أعوام، أن اعتصامات الساحات وحدها، مهما طالت، ومهما بلغ زخمها، لا تحسم صراع على السلطة . يلعب المجلس العسكري، بعامل الوقت، استنزاف طاقات المعتصمين وإجهادهم، وتحيّن الشروخ التي لا بد لها أن تحدث بين فصائل المعارضة، واللعب بورقة العلمانيين ضد الإسلاميين. وكما تعلّم الجميع من مسار الأحداث في مصر ، فإن اعتصامات الميادين العامة يمكن تطويقها، وحصرها ، وقطع صلاتها الحيوية ببقية المدينة، وتحويلها إلي جزر متناثرة ومعزولة، بحيث تجري الحياة خارجها من دون تأثير. ومع الوقت، لا يفقد الحشد قيمته الرمزية فحسب، بل تتحول الاعتصامات نفسها إلى منافٍ اختيارية، مفروضة على الذات، يشعر أصحابها بمرور الأيام بالاغتراب عمن خارجها .
  • بمجرد الانتهاء من اطفاء الحريق الهائل الذي طال كتدرائية نوتردام بفرنسا حتى سارع وكالعادة حكام العرب وأذنابهم بالتنديد والتعبير عن عمق الأسى والحزن لما أصاب هذا المعلم التاريخي الهام من دمار , وسارع الكثير بتقديم آلاف الملايين ومئات المليارات من أجل اعادة بناء الكتدرائية المنكوبة ونسى هؤلاء أن المسجد الأقصى تعرض لأكثر من حريق ، بل هو يتعرض للهدم والتخريب كل يوم ، تخريب وحرق وهدم يحدث كل يوم ليس أمام أنظار هؤلاء من يتبرعون للكتدرائية الفرنسية فقط ، بل أمام مرأى ومسمع من هؤلاء الحكام الأقزام الذين استفردوا حكما بسوالفنا وأعناقنا ، وأمام الهيئات الدولية ومنظماتها وجمعيات حقوق الانسان والبهائم.