أرشيف آخر الأخبار 61

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
  • نزل المواطن عبدالله الذي يعمل سائقا في لبنان من منزله عند الثامنة صباحاً، وعاد إليه عند الثامنة مساءً. جنى 22 ألف ليرة فقط. أي بأحسن أحوال الصرف الرسمي المزعوم 6.8 دولارات، وفي الواقع 3.6 دولارات. أرقام التطبيق لا تكذب، ولا أمواله المحوّلة، لكن الأوضاع هي الأشبه بالكذب. كل ما بات يحصل في يوميات اللبنانيين، بات أشبه بالكذب. يعيش كل اللبنانيين على أمل أن يرفع أحدهم الإضاءة عنهم، ليقول لهم أكلتم الطعم ووقعتم في مقلب ظريف، تعيشوا وتاكلوا غيرها . وبرزت في الآونة الأخيرة ترديد اللبنانيين لعبارة "يا محلا أيام الحرب" فبرغم القتل والتهجير والدمار والفقر أبان الحرب الأهلية، كان هناك دائماً مَن يهاجر ويرسل ما يعيل أسرة أو أكثر. تحويلات المغتربين سمحت باستكمال الحياة. الحياة التي قد ينهيها عبثاً تقلبات الدولار .تغلي الطوائف بغرائزها، فتنقضّ، لكنها لا تقع إلا على السراب في هذه الصحراء القاحلة بعدما هُرِّب ما هُرِّب.
  • تعهد رئيس شرطة لوس أنجلِس باتخاذ إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى تغيير في الإدارة باتخاذ خطوات ملموسة للتغطية بشكل أفضل على العنف. وقال مور ، الذي أشار إلى أن الشرطة ستبدأ في مصادرة الهواتف المحمولة للمواطنين "نحن ننزعج مثل أي شخص آخر من ظهور مقاطع فيديو تظهر العنف المفرط للشرطة تجاه المواطنين ونحن بصدد إتخاذ إجراءات فورية للتأكد من عدم حدوث هذه التسجيلات مرة أخرى من خلال استهداف الصحفيين والمصورين وضمان عدم رؤية هذا السلوك غير المقبول. وأضاف "إن السماح بتصوير حوادث وحشية الشرطة هذه هو تقصير كبير من جانبنا ونتعهد ببذل كل ما في وسعنا للحد من انتشارها وسيُطلب من جميع الضباط أن يأخذوا برنامجًا تدريبيًا مدته 12 ساعة يعلمهم التعرف على الكاميرات واستهدافها,وأضاف أن شرطة لوس أنجلِس تعمل على قدم وساق لإجراء الزيادات المناسبة في الميزانية اللازمة لتنفيذ التغييرات.
  • في عملية مخابراتية مقصودة، هدفها خلق الشعور بالسخرية لدى الناس على البدائل المطروحة لبشار الأسد ظهر شخص يدعى محمد صابر بن جميل شرتح، في شريط فيديو قال فيه "أنا رئيس سوريا القادم غصباً عنكم شئتم أم أبيتم، شاء من شاء وأبى من أبى" ، وجزم بأنه "مفروض من المجتمع الدولي غصباً عنكم , غصباً عن عقولكم العفنة وغصباً عن شواربكم وغصبا عن كل من لا يعجبه هذا الشكل" . وزاد "أنا الحجاج بن يوسف الثقفي وقادم لتطهير سوريا الحرة الديمقراطية وليست العربية" [١]. في إطار تغيير مزاج السخرية الشعبي الذي كان يستهدف بشار الأسد بالسخرية من آخرين برز في الآونة الأخيرة عدد من السوريين الذين رشحوا أنفسهم لرئاسة سوريا ومنهم ايضا ناصر جاسم ، وهو سوري مقيم في ألمانيا، حيث قال عبر فيديو: "أنا العبد الفقير ناصر جاسم من مواليد إدلب، أعلن لكم من خلال الفيديو ترشحي لرئاسة سوريا".
  • ألف مبروك للولايات المتحدة إنتقالها الى مصاف دول الشرق الأوسط من خلال قيام السلطات الأمريكية بقمع الاحتجاجات والمظاهرات السلمية خارج البيت الأبيض.لقد صدّرت أمريكا كل ما في جعبتها من ديمقراطية للناس اللي تحت ولم يتبقى من الديمقراطية شيئا في عهد دونالد ترامب صديق الدكتاتوريين من أمثال السيسي وكيم جونغ أون وفلادمير بوتين. سبحان الله الذي أهدى ترامب الى خلط الدين بالسياسة أسوة بالحكام العرب حيث قام بإجلاء محتجين سلميين بالقوة واستخدم أفراد من الشرطة يمتطون الجياد الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي من أجل التقاط صورة له أمام كنيسة قريبة من البيت الأبيض. وفاز ترامب في انتخابات 2016 الرئاسية بدعم قوي من الإنجيليين البيض ومع اقتراب موعد انتخابات الرئاسة في نوفمبر 2020 يحاول ترامب استمالة هؤلاء الناخبين بالصورة التي التقطت له أمام الكنيسة.