أرشيف هل تعلم

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
  • يتابع لصوص مجلس النواب الأردني سرقة العمولات على الغاز الإسرائيلي. بدل سعر الوحدة الحرارية الواحدة للغاز كما هي في السوق العالمي تساوي 2.12 دولار لكن أصحاب المزرعة يشترونها من شايلوك الإسرائيلي بخمسة دولارات و نصف، والنواب مشغولون في تحصيل ما تبقى من مستحقاتهم قبل ان ينفض المجلس وتبدأ من جديد حفلات المناسف واكشط واربح و الصوت بصوبة علاء الدين .السادة النواب والوزراء لم يجربوا إستدانة قيمة فاتورة ماء لشركة مياهنا الفرنسية و الا انقطعت المياه عن بيوتهم، ولم يجربوا الذل الذي يشعر به الأردني أمام ابناءه حينما ينامون بدون كهرباء لأن شركة دبي كابيتال ورموزها قطعت الكهرباء عن أكواخهم ، اصحاب المزرعة واللاعقين لم يقفوا يوما على ابواب الحاويات يبحثون عن علبة كولا فارغة ليجمعوها علبة علبة حتى يبيعونها اخر النهار و يحصلون على 10 دنانير بالكاد تسد رمقهم . العبيد لا يستطيعون الشكوى الا لله لأن عبدالله لم يعد يسمعهم.
  • نفى حسين دهقان المستشار العسكري للمرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران ان يكون اقتحام مسكن الفنانة اللبنانية نانسي عجرم الواقعة في نيو سهيلة كسروان كان ردا على إغتيال قاسم سليماني وأضاف:أن الحكومة الإيرانية رصدت مكافأة تبلغ 80 مليون دولار أمريكي لمن يأتي برأس دونالد ترامب وقال إن “سكان إيران 80 مليون نسمة وعلى عدد سكان إيران نريد أن نقوم بحملة لجمع 80 مليون دولار تقدم مكافأة لمن يأتي برأس ترامب". ومن جانب آخر صوت مجلس النواب العراقي على قرار لايساوي ربع دولار لإلغاء الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة ولم يشارك السنة و الأكراد المعجبين بنانسي بالتصويت. ومن الجدير بالذكر إن الغاء الاتقاقية الأمنية هي ليست من صلاحيات البرلمان العراقي أصلا بل هي من مهام الحكومة العراقية التي هي حكومة تصريف أعمال حاليا وليس من صلاحياتها الغاء اتفاقيات ذات طابع دولي وان الغاء الاتفاقية يحتاج الى عام كامل بعد توقيع الغائها من حكومة لها كامل الصلاحية.
  • مع إقتراب ذكرى ثورة يناير بدأت طبول حرب البلاي ستيشن تدق فما ان تدخل على الفيسبوك حتى يستقر في وجدانك أن قادة الجيش المصري في غرفة العمليات وأن القوات المصرية على الجبهة، ليصبح المعلن هو الوقوف مع الجيش ومع القيادة وتأجيل كل معارضة إلى حين دحر العدوان والحفاظ على الأمن القومي وإيقاع الهزيمة بقوات العدو التركي في ليبيا, فالدعوة للوقوف خلف الجيش تعني الوقوف خلف السيسي الذي يخوض معركة الأمن القومي المصري، والتي يتم اختزالها في ملاقاة سليل الاحتلال العثماني أردوغان وقد تم إعلان النفير العام على فيسبوك لقتال القوات التركية وكأن من فرط في تيران وصنافير ووقع اتفاقية المبادئ الخاصة بسد النهضة هو المعني بالحفاظ على الأمن القومي. السيسي يستغل هذه الأجواء في حشد الناس خلفه دون دفع فواتير مستحقة عليه، من التبشير بجني ثمار التنمية وتجاوز فضيحة سلسلة القصور الرئاسية ويريد أن يقفز بهذه الدعوة للنفير العام، فتمر ذكرى ثورة يناير على خير, فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة سواء كانت حقيقية أو افتراضية.
  • أعلن خليفة حفتر النفير العام لصد أيّ تدخّل عسكري تركي في بلاده وإحتشدت قناة العربية بعد صدور قرار البرلمان التركي بتفويض الحكومة بإرسال قوات إلى ليبيا ودقت طبول الحرب وقامت باستضافة أكثر من ضيف معظمهم من القاهرة ويقولون أن مصر ستكون في هذه المعركة جواً وبراً وبحراً وانغمست القناة في الدور فأعلنت هذا الخبر العاجل على شاشتها: الجيش الليبي يقصف طائرة تركية , مع أن قرار البرلمان التركي لم يدخل بعد طور التنفيذ .ومن جانب آخر كانت قنوات التلفزيون المصري خارج إطار الخدمة، وتتعامل مع القرار التركي، على أنه خبر يشبه سقوط أمطار رعدية خفيفة في بنغلادش، أو سقوط شابين في حفرة شمال شرق الصومال ولأنها قنوات تدار بواسطة جهات أمنية ، فإن أمرا بالتصعيد لم يصدر، وعليه تم التعامل مع خبر موافقة البرلمان التركي على إرسال قوات إلى ليبيا، كما لو كان لا يعني القوم ، إلا في حدود ما يعنيه لهم تسمم خمسة أفراد في الإسكندرية من جراء خمرة مغشوشة في ليلة رأس السنة.
  • يقضي 300 ألف سوري إحتفالات رأس السنة في العراء حيث يواصلون رحلة نزوحهم وتشردهم للعام التاسع على التوالي بينما ترسل تركيا عدد كبير من مقاتلي المعارضة السورية المرتبطين بها إلى ليبيا، لقاء رواتب تبدو عالية مقارنة بما يحصده هؤلاء المقاتلون المسترزقون في سوريا في معارك تركيا داخل سوريا ، ضد حزب العمال الكردستاني وذراعه السوري وهذا أوصل المعارضة السورية إلى حضيض الإسترزاق ، سواء من حيث اختياراتها أو توجهاتها، أو الأفق الذي تضع فيه تلك المعارضة. لكن النصيب الأعظم من المسؤولية يقع على المعارضة ذاتها، وعلى نخبها المنكفئة بالدرجة الأولى. وقد تضاعفت أعداد النازحين من أرياف حلب وادلب وحماة واللاذقية ، خلال الساعات الماضية ، ما شكّل ضغطاً هائلاً على فرق الاستجابة شمالي إدلب ولا توجد إحصاءات دقيقة لأعداد النازحين، وترجّح منظمات وجمعيات محلية تجاوز الأعداد لحاجز الـ300 ألف نازح، وربما يصل الرقم إلى 500 ألف ليصبح الميدان خالياً لنظام الأسد، الذي سيصبح مطلب إعادة تأهيله ، لا مطلباً لبعض القوى الإقليمية والدولية وحسب، بل حاجة اجتماعية وسياسية سورية داخلية.
  • تتوالى احتفاليات وافتتاحيات قائد سلاح الجمبري وقوات البتلو الباسلة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لمشاريع إقحام الجيش المصري في الألبان وتربية الماشية وتسمين العجول و الجاموس والمزارع السمكية والبهائمية في انحراف لمهمة الجيش البيزنس من حماية الوطن والزج به في معركة الإنتاج الحيواني ومنافسة الناس الذين يعملون في هذه المجالات في أرزاقهم . وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ان "الجيش اللي عسكر الدولة هو المسؤول عن حماية مدنية الدولة ومنع سقوطها في إيد حد تاني غيري". من جهة اخرى يحاول الخبثاء الخائنين الذين يسعون لإسقاط الدولة سواء بجهل أو بتعمد لكونهم ليسو من شعب الإنتاج الحيواني الذي كان السيسي يوجه لهم حديثه بالمطالبة بعدم توريط الجيش في مهمات شراء الفاكهة والخضروات بأسعار أرخص للمدام ، فمهمة الجيش المصري هو حماية الوطن وليس نظامها السياسي لأنه جيش وطن وليس جيش نظام ، لأنه حارس شعب وليس حارس حاكم .