أرشيف هل تعلم 13

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
  • القائد الأعلى للقوات المسلحة المصرية ، عبد الفتاح السيسي يصدر أمراً للقوات المسلحة للإختيار بين تدريب سكاكيننا علي تقشير البصل أم تدريبها علي تقطيع البطاطا استعداداً لخوض المعارك المصيرية ومتابعة احتساء الماء زاعمين أنه ليس سوي تدريب علي احتساء دماء الأعداء وعدم الغضب من الركوع للأوثان بل المطالبة بزيادتها مع غناء المواويل الطويلة التي تعجز الرادارات الحديثة عن اكتشافها لإسقاط مروحيات الأباتشي .
  • بعد أن شاهد بالونا عملاقا يصوره في شكل رضيع غاضب ، يرتدي حفاضا محلقا في السماء أمام البرلمان البريطاني في لندن مع حشد من المتظاهرين ، أكد الرئيس دونالد ترامب أنه لاحظ الشبه الغريب للرضيع الضخم مع نفسه ، وحاول أن يتذكر جميع علاقاته الجنسية الأخيرة وقال ترامب: " هذا الطفل ، ربما يبلغ من العمر خمسة أو ستة أشهر" ، وقام بتصور جميع النساء الذين مارس الجنس معهم خلال عام 2018 في رحلته إلى لندن وملعب الغولف في تيرنبيري ، اسكتلندا. و قال "سوف أنكر كل شيء ، بالطبع ، لكن الطفل يشبهني تمامًا. ، أشارت التقارير إلى أن الرئيس قد غير التكتيكات وكان يحاول إقناع السيدة الأولى ميلانيا ترامب بـأن تعلن أنها وضعت مولودًا بطول 20 قدمًا في السر في العام الماضي للحفاظ على خصوصية الزوجين.
  • بمناسبة حلول شهر رمضان وتماشياً مع المواقف المتغيرة لمجتمعات القرن 21 من خيارات LGBT (مثلي، مزدوج الجنس، متحول و متحير) في الآخرة، أعلنت بعض الجماعات الإرهابية الرائدة في العالم أنها ستنهي ممارسة وعد المنفذين للعمليات الإنتحارية بــ 72 عذارى في الجنة لأعضائها الذين يعانون من الإستشهاد أثناء تنفيذ العملية وسوف تطبق قريباً تعديلات جديدة للأخلاقيات والسلوكيات في جنة عدن. في لحظة نادرة من التعاون بين المنافسين الإرهابيين ، قال كل من تنظيم الدولة الإسلامية و تنظيم القاعدة و بوكو حرام إنها ستدعو لوقف ذلك التقليد بحلول عام 2020. أشاد العديد من المنظمات النسوية بهذا الإعلان، على الرغم من أن العديد من رجال الدين المتشددين صدموا بالقرار و وصفوه بالتصرف الفقهي المجنون، في حين حث مشايخ آخرون الجماعات الإرهابية على النظر في آفاق المستقبل الوظيفي للعذارى العاطلات عن العمل.
  • حرض رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس مسلمي العالم علي التبرع للفلسطينيين بثلاجات لحفظ جثث شهدائهم لأن ما هو موجود لديهم من ثلاجات لم يعد كافياً. لكن المسلمين لم يتبرعوا بأية ثلاجات واعتبروه مهينا لهم وهم المستعدون للتبرع بأرواحهم لا بأموالهم خاصة وإن التبرع بالمال في هذه الأيام الشمطاء يفسر بأنه دعم للارهاب الذي تحاربه الدول القابضة علي عنق العالم وخصيتيه .