أرشيف هل تعلم 14

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
  • إختفت مواطنة عراقية غريبة الأطوار حيث خرجت من بيتها في الوطن العربي ، ولم تعد إليه ، وقد رجح الناس أن اختفاءها ربما كان سببه أنها قد فقدت ذاكرتها فجأة ، أو أنها آثرت الهجرة إلي بلاد قصية ولما تعاقبت الأحداث تأكدوا من أنها قد قتلت ودفنت في مكان مجهول ، ولكنهم لم يقنطوا، وظلوا يطمحون إلي الاهتداء يوماً إلي قبرها حتي يزوروه طالبين منها أن تقهر موتها وتعود إليهم، ولو عادت إليهم لما عرفتهم، فالذين كانوا يؤمنون بأنهم قادرون علي تغيير العالم لم يعودوا قادرين علي تغيير جواربهم ، والذين كانوا يحلمون بهدم كل السجون بنوا السجون في أفواههم ورؤوسهم، والذين كانوا يضحكون بغير سبب باتوا لا يضحكون إلا في الأعياد الرسمية .
  • دخلت قوات أمنية تابعة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان مكتبة عامة في الرياض شاهري السلاح متأهبين لإطلاق النار ، ولم يجدوا فيها أي مخلوق حي ، ولكن الكتب المصطفة علي الرفوف الخشبية تصايحت مذعورة ، ورفعت أيديها إلي أعلي مستخدمة صفحاتها الخالية من الكلمات المطبوعة رايات بيضاً ، فلم يأبه القوات الأمنية لها، ورموها أرضاً، واحترق عبد الله بن المقفع ثانية واغتيل المتنبي اغتيالاً آخر أبشع.
  • صرح رئيس اللجنة الأمنية لمكافحة المخدرات في العراق انه تم معاقبة رائد الشرطة الذي القى القبض على رجل ايراني معمم يتاجر بالمخدرات ، وتم تحويل فمه الى صندوق لايواء اللسان والاسنان لا أكثر , فالعمامة من حديد والمواطن من زجاج والقانون العراقي تحت مداس أصحاب العمائم ، مع العمامة يمكنك ان تزور وترتشي وتسرق وتتاجر بالمخدرات فالعمامة تستر العيوب والرذائل ، والأيرانيون المعممون في العراق جميعا دبلوماسيون وان لم يحملوا الجوازات الدبلوماسية ، وأضاف إن الشرطة والمخدرات في خدمة الشعب و حرية التعبير والكلام مضمونة لجميع فئات الشعب ويستطيع أي مواطن عراقي أن يدخل على أي مسؤول ويقول ما يشاء ولكن متى يخرج فهذه مسألة أخرى .
  • أقام رئيس فرع نقابة المحامين في حلب وبعض زملائه المحامين، دعوى قضائيةً على المدعو دونالد بن جون ترامب ، وطالبوه بالمثول أمام المحامي العام الأول في حلب، تمهيداً لإجباره على المثول أمام رئيس محكمة الجنايات، ومحاكمته بتهمة وهن عزيمة الأمة السورية، والتفريط بالجولان السوري، و بادرت إحدى الفرق الحزبية في سوريا بصناعة مجسّم يرمز لقضية إعتراف دونالد ترامب بالسيادة الصهيونية على مرتتفعات الجولان، يتألف من طشت بلاستيكي مليء بتراب الجولان، زُرِعَتْ فيه أعلام القطر العربي السوري ، ووقف حوله المسؤولون المحليون، وأخذت لهم صور تذكارية، تصدرت صفحات الصحف والمواقع الإلكترونية. وفي لحظة تاريخية نادرة، ظهر محلل استراتيجي، على القناة الوطنية السورية، معلناً أن هذه لحظة انتصار، فكان إعلانُه شرارة جعلت الجماهير الكادحة تنزل إلى الشوارع، وترقص وتدبك وتنخّ، احتفاء بلحظة الانتصار التاريخية هذه.