أرشيف هل تعلم 16

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
  • أصدر الشيخ يوسف القرضاوي فتوى جديدة حول مطالبة ألمانيا وفرنسا بحظر تطبيق "يورو فتوى" Euro Fatwa App الذي يديره القرضاوي ومقره كلونسكي في العاصمة الإيرلندية دبلن ، لما يحض عليه من تطرف وعنف حيث أدت تلك الضغوط الى إزالة التطبيق من جوجل ، لكنه لا يزال موجودًا على متجر أبل وجاء في الفتوى : يا صباح التفاح اشّر لى وانا ارتاح , ان الــــ Apple Inc ثمرة من ثمار الجنة و أن أكل التفاحة في أعياد الهولوين Halloween بامكانه أن يُظهر للشابة شريك المستقبل يا حلوين . وإستشهد بحديث عن أبي هريرة عن ستيف جوبز عن ابو زمة كوتش ان الرسول قال إستخدموا تطبيقات Apple فإن فيه شفاء من السم والسحر واللمم والبلغم وإبتعدوا عن الجوجلة فأنه يسبب القولنج والغم والشوشرة والبهدلة .
  • تمكن هبل أول صنم قدّسه العرب قبل الإسلام من العودة الى السعودية حيث أدخل عمرو بن لحي بمباركة بن سلمان نصب مجسم لتمثال الحرية على واجهة كورنيش الحمراء في مدينة جدة [١] تزامناً مع إعلان مشاركة نجمة الهيب هوب الأميركية نيكي ميناج في فعاليات مهرجان الموسيقى في جدة "موسم جدة" والتي ستكون الحدث الرئيس في المهرجان في 18 يوليو 2019 وستبث الحفلة على مستوى العالم وستقوم قناة MTV بتغطيته بشكل مباشر.وتُعرف ميناج بظهورها بملابس فاضحة، فضلاً عن كلمات أغانيها ذات الألفاظ النابية وسوف تسمح السلطات للمغنية بهز طيزها أمام السيدات شرط أن تلبسن العباءة مع وجود محرم.
  • بعد حلحلة جميع مشاكل العراق الكبرى وغ حسم المشاكل الأمنية والاقتصادية والخدمية والغذاء والدواء والسكن ، وبعد منافسة حميمة في مجلس النواب العراقي للإختيار بين قصيدة الشاعر محمد مهدي الجواهري "سلام على هضبات العراق"، و قصيدة سلام عليك على رافديك" للشاعر أسعد الغريري والذي غناه الفنان كاظم الساهر، و مقطوعة موسيقية لنصير شمة لإقرار نشيد وطني جديد للعراق على اعتبار أن النشيد الحالي ليس عراقياً، قرر شعب العراق , شعب البلاء والمحن والفقراء ان يكون النشيد دقيقة صمت واحدة ربما تختزل بثوانيها صرخات ضحايا العراق وذويهم الذين غدرتهم آلة الحرب الأجنبية ، ونُحروا بسكاكين أبناء جلدتهم ، وتفرّقوا في أرجاء المعمورة ، وما زالوا في حالة تيه قاتم .
  • إنتقدت منظمة السلام الأخضر سياسات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في تدوير والــ Recycling بتاع الزبالة في مصر فقد حوّل السيسي كثيراً من الشخصيات المصرية وإعلامها وأدباءها وصحافييها وقضاتها إلى مزبلة التاريخ، وجعلهم مهرّجين. تفوح منهم رائحة القمامة وبعضهم صار من المستحيل إعادة استخدامه ،ويجب طمره مثل النفايات النووية أمثال حمدين صباحي ويوسف القعيد ومحمد صبحي وشخصيات أخرى شاركت في ثورة يناير ،حيث لم ينجوا سوى شخصيات تعد على الأصابع، لكنهم حالياً في السجون أو تحت الأرض. وطالبت المنظمة السيسي بنصب شاخصة ترحيب في مطار القاهرة تقول :ابتسم أيها الزائر الضيف وأنت تغلق أنفك . أهلا بك من غير حاسة الشم ، وانسَ الضمير ، أقوى حواس الإنسان المضمرة وإستمتع بزيارتك لمصر من دون تيران وصنافير وسيناء والآثار الفرعونية ، ونهر النيل .