الحرب العراقية الايرانية

من Beidipedia

مثال للمضاجعة الحربية

الشهداء أكرم منا جميعا[عدل]

وهي في حقيقة الأمر : الشهداء أكثر منّا جميعاَ .. ونالها من التصحيف مانال أكثر المقولات المشهورة .. وقيل أنها قيلت إبان قادسية صدام المجيدة أيام كانت قوافل جثث العراقيين تترى صوب مقبرة النجف وسيارات الفولكس فاكن الصالون البرازيلي تملأ ميناء أم قصر بينما كانت هلاهل الماجدات العراقيات من جماعة منال الآلوسي تتعالى وأصوات الطلقات التي كان يعدم بها الجنود الفرارية المتخاذلين ويدفع ذووهم ثمنها إلى حكومة بطل الحفرة.وقد انطلقت اصوات الشجعان ايام قادسية صدام بالاهزوجة

ياحوم اتبع لو جرينا صرنا زواج ومافرينا

الجنود الفرارية[عدل]

وهم خيرة شباب العراق الذين رفضوا الموت في حرب لايعرف أسبابها حتى الراسخون في العلم. تحية لكل من يرفظ الاشتراك في المعركة ويرفظ حمل السلاح ويحب الدنيا ويعشق الاخرة ويرفظ ان يموت عبثأ ويحب الاطفال ويحترم النساء ويقدر حكمة الكبار هذا بلاغ للناس العقلاء الذين سماهم الله اولي الالباب واللب يعني العقل واذا غاب العقل غاب الامان والاستقرار .

إيران vs العراق[عدل]

هي مباراة كورة قدم حماسية بين المنتخب العراقي بقيادة الكابتن الفاشل صدام حسين التكريتي (نسبة إلى قرية العوجة أحدى ضواحي تكريت شمال العراق) وبين المنتخب الإيراني بقيادة الكابتن روح الله الخميني قدّس الله سره وبطنه الشريف الذي إستطاع مع الدعم اللينيني الإمريكي المزدوج للمنتخب العراقي أن يحافظ على دور الهجوم في المباراة بالرغم من كل البروباغندا الفارغة التي لجأ إليها مدرب كرة القدم الفاشل صدام حسين الذي لا يتعلم من أخطاءه بسبب مرض الغرور والغطرسة الذي يعاني منه.

المباراة بدأت منذ السنة الأولى لوصول الكابتن صدام مما يثير الشك إذا كان هو من أفتعلها عمدا لكن المشككون يحاجون بأن الكابتن الخميني هو أيضا حديث عهد في قيادة المنتخب الفارسي الإيراني بعد إزاحة المدرب السابق بهلوي والذي أشرف على تدريب المنتخب الإيراني لسنوات عديدة لكن يبدو إن شحنات السلاح المتدفقة من إدارة لينين في موسكو ومن الإدارة الإمريكية اضافة إلى قطع سلاح فرنسية / إيطالية مزدوجة تم بيعها كزء من صفقات تجارية مربحة للحكومات الأوروبية على الكابتن المأجور صدام حسين غيرت كثيرا من نتيجة المباراة وأدت إلى التعادل بين الفريقين بعدما كان فريق الكابتن خميني متقدم بعدة أهداف في قلب المرمى العراقي.

يرى بعض المحللين إن مجزرة كيماوي حلبجة شمال العراق جاءن كجزء لا يتجزأ وكحلقة أخيرة من حلقات المباراة الحماسية بين المنتخبين كان سببها هو رفض حلبجة المشاركة الجدية مع المنتخب العراقي في المباراة وإتهام حلبجة بمحاولة الإنسحاب والإستغلال من المنتخب مستغلة الأوضاع الحرجة والغير مستقرة. فجاء العقاب على شكل ضرطة مميتة تتحدث بعض الروايات إن تلك الضرطة المميتة التي ألقيت على سماء حلبجة تم شراءها من قيادة المنتخب الفرنسي في باريس ذلك المنتخب الذي يتشدق كثيرا بحقوق الإنسان وحقوق السحالي وحقوق شياطين البحر لكن للمفارقة يعتبر من أكثر المنتخبات الدولية غشا ومراوغة وخرقا لقواعد اللعبة وتم إتهامه بأنه هو من سلّم الضرطة المميتة إلى الكابتن صدام حسين التي القاها على حلبجة مما أدى إلى وفاة أكثر من 5 آلاف لاعب بينهن لاعبات نساء ولاعبون أطفال صغار

ينسب البعض عبارة مريبة للكابتن الخميني بعد نهاية المباراة مستدلين جزافا بها على خسارة المنتخب الإيراني حيث قال الكابتن عبارته الشهيرة: "لقد تجرعت السم"؛ عندما أطلق الحكم صفارة إنتهاء المباراة معلنا تعادل الفريقين. بعد هذه المباراة سوف يدخل الكابتن صدام في مبارياة عديدة أخرى كالمباراة مع المنتخب الكويتي والمباراة مع المنتخب الإمريكي بقيادة الكابتن جورج بوش وسوف يخرج خاسرا من جميع هذه المبارياة مما يجعله في نظر الكثير من المؤخرين واحد من أسود مدربي كورة القدم الفاشلين الذين عرفهم المنتخب طوال تاريخ بلاد الرافدين.