الدين

من Beidipedia
(بالتحويل من الدينيين)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الصراط المستقيم

No search results for that term. الصراط المستقيم does not exist.

 بحث متقدم ومتطور  

إبحث حسب الديانة:

Checkbox black unchecked.png اللاموسوعية Checkbox black unchecked.png الكاثوليكية
Checkbox black unchecked.png البروتستانية Checkbox black unchecked.png السنية
Checkbox black unchecked.png الشيعية Checkbox black unchecked.png المورمنية
Checkbox black unchecked.png البهائية Checkbox black unchecked.png الهندوسية
Checkbox black unchecked.png السيخية Checkbox black unchecked.png الساينتولوجية
Checkbox black unchecked.png الإيزيدية Checkbox black unchecked.png الصوفية
Checkbox black unchecked.png النقشبندية Checkbox black unchecked.png الشيطانية
Checkbox black unchecked.png المندائية. Checkbox black unchecked.png الحنيفية
Checkbox black unchecked.png الأرثذوكسية Checkbox black unchecked.png المارونية
Checkbox black unchecked.png القبطية Checkbox black unchecked.png المعمدانية
Checkbox black unchecked.png اللوثرية Checkbox black unchecked.png الأنجليكية
Checkbox black unchecked.png الطاوية Checkbox black unchecked.png البوذية
Checkbox black unchecked.png الدروزية Checkbox black unchecked.png الحوثية
Checkbox black unchecked.png التجديدية Checkbox black unchecked.png اليهودية


Religion collage (large).jpg

الدين عبارة عن فكرة جاءت على خلفية أن الأمم والشعوب قد بلغت من الفجور والفسق والانحلال الخلقي مبلغاً يلزم إعادتها لجادة الحق والصواب فقسمت تلك الأفكار الدينية الوحدة والأخوة الإنسانية وقسمت بني الإنسان إلى مؤمنين وهراطقة وزنادقة وكفار وملل وأطياف ، وحقنت الناس بمشاعر الكراهية والعنصرية وأشعلت أتون الحروب والعداوات والثارات والانقسامات وبثت الحقد والكراهية والعنصرية وفكر العصمة والاستعلاء بين الناس . كل دين كان يأتي ، كان ينسخ ويبطل ما قبله ، ويعتبره في غي وضلال وبأنه هو الوحيد الذي يمتلك ناصية الحق وجادة لصواب . وانقسمت الأديان نفسها بفعل التقادم الزمني وتآكل إيديولوجيتها وتعثرها وعدم قدرتها على مواكبة التطورات إضافة إلى إغراءات التسيـّد والزعامة لدى بعض الشخصيات إلى ملل ونحل وطوائف وعشائر ومذاهب وجماعات تشن الحروب فيما بينها وسيبقى يقاتل والحمد لله بعضها بعضاً إلى يوم البعث والحشر والنشور والحساب .

أكثر المجتمعات التي تعاني الفقر و تفتك بها الأمراض والحروب والمجاعات هي تلك المجتمعات التي ما تزال تعيش صراعات دينية وفي سكرة الفوز بالجنان وتتخللها انقسامات مذهبية حادة وتشغلها اختلاف التفسيرات وحملات التكفير وهيمنة الوعاظ ورجال الدين على مناحي الحياة وعن اللحاق بركب الحضارة الإنسانية جمعاء . وتتخلف مثلاً دول في قلب القارة الخضراء مثل ألبانيا، والبوسنة والشيشان عن أوروبا سنيناً ضوئية بسبب حلمها الوردي بالعودة إلى المنابع والأصول والأجداد . وفي الهند ما تزال الولايات التي ترزح تحت نير الاستبداد الديني تتخلف عن تلك الولايات والمقاطعات التي تنعم بشيء من الليبرالية والعلمنة. وأما دول أمريكا الجنوبية الكاثوليكية فتتخلف قروناً عن دول الشمال الأمريكي ، ككندا والولايات المتحدة التي اتخذت من العلمانية منهجاً لها في الحياة.

بنى الروس الشيوعيون الكفار أعظم إمبراطورية وقوة عسكرية في التاريخ وأرجو ألا يقولن لنا البنلادينيون الموظفون أمريكياً سابقاً ولاحقاً بأنهم هزموا هذه القوة الجبارة فمن قوّضها هو بوريس يلتسين ومن وراءه الإصلاحي الروسي ميخائيل غورباتشوف وأعطى أوامره بسحب قواته بعد أن تيقن أن تلك الشعوب التي أتى ليحررها تبدو عصية على التقدم والتحضر ولا داعي هنا للتذكير بالعملاق الياباني صاحب البوذية الوضعية الذي فاق التصور والخيال والنمر الكوري الجنوبي الجامح والنسر السنغافوري الجارح . ويتراكض المتدينون من كافة الأديان وفي كافة بلدان العالم وأصحاب العمائم واللحى لاقتناء المنتوجات اليابانية والتفاخر بها على الملأ، وأمام الناس .