تقويم هجري

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Islamic Calendar.jpg

التقويم الهجري القمري أو التقويم الإسلامي هو تقويم قمري نسب الى الاسلام زورا يعتمد على حركة دوران القمر حول نفسه وحول الارض , هذا التقويم , تقويم رصين وثابت ومتفق عليه ويمكن تطبيقه على الارض وفي العلوم وارسال المركبات الفضائية والدراسات الطبيعية , يستخدم كتقويم أولي على كوكب الأرض , حتى الدول التي استخدمت التقويم الميلادي تراجعت اخيرا عنه , لكن العنجهية والكبرياء وعدم الاعتراف بالحقيقة جعلت من بعض الدول الكافرة المارقة ان يتمسكوا بالتقويم الميلادي كتقويم رسمي للدولة باعتباره رمزا دينيا للحفاظ على الهوية الغريغورية , الاشهر الاسلامية العربية الهجرية القمرية هي أقرب للواقع . قبل الاسلام كانت للاشهر لدى العرب اسماء اخرى وهي المؤتمر وناجر وخوان وبصان والحنين ورنة وربى والاصم وعادل وناتق وعل وهواع وورنة وبرك .

العقيد الراحل معمر القذافي امام المسلمين الذي كان يأم ويصلي امام المئات من الافارقة ويعتبر من العشرة المبشرين بالجنة لم يلتزم بالاشهر الهجرية العربية ووضع مكانها اشهر خاصة به ولليبيا وهي , شهر النار والنوار والربيع والطير والماء والصيف وناصر واغسطس والفاتح والتمور والحرث والكانون .

الدولة السعودية ومركز خادم الحرمين وقبلة الاسلام والمسلمين اعترفت في 2016 بان التقويم الهجري العربي الاسلامي لا يصلح لهذا العصر ولا يمكن تطبيقه في النظم العلمية والاقتصاد ونظام الدول المتحضرة , لكن يجب ان يبقى كشعار ديني اسلامي لا يمكن الاعتراف بانه فشل ولم يعد يصلح لهذا العصر والعصور القادمة , اي يبقى حاله كحال الامور التي يراد اعادة النظر فيها كالتجديد الديني والخطاب والمناهج لكن هذا لن ولم يحدث الا عندما ياتي طوفان نوح اخر . الدولة السعودية استخدمت التقويم الهجري منذ 86 عاما اي لاجيال عديدة , لكن قررت في 2016 وبقرار من مجلس الوزراء الغاء التقويم الاسلامي واستبداله بالتقويم الميلادي وخاصة في عملية صرف الرواتب والعلاوات لمنتسبي الدولة اعتبارا من العام القمري 1438 المصادف لشهر اوكتوبر لعام 2016 .

يعود السبب كما هو معروف لهذا الالغاء والصحوة من النوم العميق ولو قليلا لتوفير عدة مليارات من الدولارات بعد تطبيق التقويم الميلادي للكفار واهل الذمة وعابدي ثلاثة الهة , لهذا لابد من الرجوع الى الزئبقية الاسلامية وهي الممنوعات والمحذورات تبيحها الضرورات والالتفاف على النصوص , اذن بعد تطبيق التاريخ الميلادي سيحصل الذي يعمل في الدولة على راتبه الشهري في يوم ثابت وهو كل 25 من كل شهر ميلادي بدلا مما كان في السابق في حصول الموظف والعامل في الدولة كل 25 يوما في الشهر الهجري لان السنة القمرية تنقص 15 يوما عن الميلادية .

لم تنتبه الدول العربية والاسلامية والتي تطبق الشريعة والتاريخ المغلوط سابقا الا بعد الازمة الاقتصادية والفقر الذي اصابها وانخفاض اسعار البترول وتورط هذه الدول في الفساد والسرقات والحروب والاستثمار في الشر والإرهاب ونشره في العالم , السعودية وحدها وجد عجز لعام 2016 بحدود 326 مليار اي بحوالي 87 مليار دولار , اذن يستطيع المرء ان يؤكد ويقول ويثبت علميا ان التاريخ القمري الهجري الاسلامي يصلح للقمر عندما يعيش البشر عليه ولا يصلح للارض .

السنة الهجرية غير عملية وواقعية ان تستخدم على الارض في جميع المجالات , لا تصلح للاقتصاد , لا تصلح ان تدخل في علوم البرمجيات والاحصاءات والكومبيوتر واطلاق المركبات والاقمار والغزو الفضائي واي توقيت اخر في العلوم الفيزيائية والاشعاعية والطبية والزراعية لانها ستسبب كارثة بشرية واغلاط لا يحمد عقباها , هذا التقويم لا يصلح حتى لمن يكتب مذكراته اذا اعتمد التواريخ الهجرية , كذلك في صناعة وتسجيل الافلام الوثائقية والشخصية ودراسة الارض والكون والطقس .

شخص ولد في يوم قارص وبرد شديد , كيف لهذا الشخص بعد مدة من الزمن ان يحتقل بعيد ميلاده في الصيف واشد الحر اليس هذا دليل واحد على فشل وكذبة هذا التقويم من ان يطبق على الارض , لكن الاسلام يقبل بالاختلاف لكي يعرف مهما كانت الاسباب , خالف لكي تعرف ولو على القيم والثوابت ان وجدت , الم يكن في الجزيرة العربية شعوب واقوام من اليهود والنصارى ولديهم تقويم يستعمل وموثوق به , لكن الاسلام رفض هذا كله كما رفض الكثير من القوانين والتعاليم السابقة واعاد صياغتها باطار اسلامي بدوي صحراوي متخلف رجعي .

بعض العلماء والمفكرين ذكروا حقائق راسخة لبعض المغالطات في التقويم الهجري وعلى راسهم المفكر الدكتور يوسف زيدان بقوله , كان هناك شهر هجري تم حذفه من تلك الشهور المتعارف عليها تسبب في فوضى كبيرة وخلل واضح , هذا الشهر ياتي كل 30 شهرا ويعتبر كبيسا , ذلك الشهر القمري كان يعتبر بمثابة حالة توازن ورمانة الميزان للتقويم القمري لانه كان يعدل وينسق بين الشهور القمرية لكي تاتي في مواعيدها صيفا صيفا وشتاءا شتاءا وخريفا خريفا وربيعا ربيعا , مثلا شهر ربيع الاول من المفترض ان ياتي في عز الربيع , لكن في التقويم المغلوط الهجري ياتي في عز الصيف , كذلك شهر رمضان من المفترض ان ياتي بعد انتهاء موسم الصيف ونراه في هذه الايام في مواسم اخرى , لهذا الاعياد فيها فوضى في مواعيدها وتواريخها تؤكد ان التاريخ القمري مصاب بخلل بعد ان تم حذف شهر منه ولم تعد الاشهر تاتي في مواعيدها وهذه اشكالية كبيرة .