حسن نصرالله

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Portrait of Hassan Nasrallah.jpg

حسن نصرالله (1960) ليس إنسانًا خارقًا، ولكن الظروف تمنّ عليه دائمًا بخصوم غير عقلانيين: إسرائيل استهانت به فدفعت الثمن غاليًا، اللبنانيون من قوى الرابع عشر من مارس اختصموا فيما بينهم أكثر مما خاصموه ، الفصائل المسلحة في سوريا تتلهى بقتل بعضها البعض أكثر مما تقاتل حزب الله . هذا الرجل يؤكد ان ظاهرة انتشار ونفوذ الميليشيات تهدد امن البلد واستقراره , لا تتهدد امن البلد واستقراره حيث قرر سماحته الدخول في المواجهة مع أحفاد القردة والخنازير بصفته القائد الاعلى لجيش لبنان مع توجيه الحدود الدنيا من الاعتبارات السياسية لرئيس الوزراء و رئيس الجمهورية و رئيس البرلمان والتدمير الهائل بالبنى التحتية , والجسور والطرق والمطارات .

تئبرني حبيبي , نحن نعيش في بقعة يسمى الوطن العربي التي هي في الواقع قطبين متناحرين كل منهما يخلط الاوراق , بما ان كلامنا سوف لن يؤخذ بمحمل الجد لأننا هزليون و مضرطون فسوف نستغل هذه الفرصة الذهبية لنقول ان لحزب الله حسنة مهمة وهي تحويل الطقوس الشيعية من مواسم للعزاء والبكاء واللطم الى الحراك والنشاط البناء بأموال ايرانية و سورية والتي هي نقطة في بحر ما تدفعه السعودية من فاتورة الي شركات الاسلحة الغربية .

الحقيقة أن حزب الله اليوم هو حزب الله الأمس، لكن ما تغير هم معظم العرب ، الذين اكتشفوا الحقيقة متأخرين جدا. حزب الله ، عندما ولد في عام 1982، هو حزب الله اليوم مشروعا وبرنامجا وأهدافا، لكن لأن العرب المحبطين مستعدون لتقبيل رأس كل من يرفع علم فلسطين ، فإنهم ساروا وراء هذا التنظيم الإيراني ، الذي رُسم في قم، وبني في لبنان كجزء من أدوات الصراع الإقليمي المتعدد الأقطاب . في نفس عام ميلاد حزب الله دخلت قوات الجزار الإسرائيلي شارون لبنان، وفاجأت الجميع بتوجهها إلى بيروت العاصمة، حيث حاصرتها ودمرتها، وأخيرا قضت على القوة الفلسطينية الوحيدة، فتح، التي حاربت 88 يوما صعبة، وأخيرا استسلمت وأبحر رئيسها ياسر عرفات مهزوما مكسورا على سفينة إلى قبرص ، ثم إلى المنفى الأخير تونس . حزب الله ولد بديلا لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وكان الإيرانيون قد قرروا استخدام القضية الفلسطينية مدخلا للعالم العربي ، والرد على دعاية صدام حسين ، الرئيس العراقي الذي كان يشكك في نيات إيران، ويقاتلها على الحدود.

بعد ان فشلت الآلة العسكرية الاسرائيلية في استيعاب وتحجيم حزب الله دخل العرب في جدل حول نتائج الحرب العدوانية التي شنتها اسرائيل على لبنان ، فالبعض يقول ان حزب الله حطم أسطورة الجيش الإسرائيلي والبعض الآخر يتسائل عن جدوى جر لبنان لفقدان ألف ضحية و ابقاء عشرين ألف عائلة بدون مأوى بسبب عملية اختطاف الجنديين التي تم وصفها من قبل بعض الحكومات العربية التي فتحت أبوابها مشرعة لرياح التطبيع بالمغامرة الغير المسؤولة , في خضم هذا وذاك يبقى لبنان يكابد لوحده جراحاته الغائرة 1187 لبناني منهم أطفال و4092 جريح . هل انتصر حزب الله حقا ؟؟.يصر حزب الله على انه لبناني بالرغم من ان المادة الأولى في دستوره انه ياخذ كل القرارات السياسية و الروحية و الدينية و المطوبزجية من المرشد الاعلى الايراني.

الاحتجاجات اللبنانية 2019[عدل]

إطلالة زعيم حزب الله بعد الاحتجاجات اللبنانية 2019 لم تشبه ما سبقها من إطلالات، ليس لأنها قوبلت بالرفض والاستياء من قبل معظم اللبنانيين، بمن فيهم لبنانيون من أنصاره وبيئته الحاضنة، بل ولأنها، صدرت عن إحساس عميق بالخوف والحذر... فالسيد أدرك أكثر من غيره، أنه وحزبه وحلفاءه، يواجهون تحديا غير مسبوق، أكثر خطورة من حروبه الممتدة مع إسرائيل، والتي عرف كيف يخرج منها بأعظم الأرباح. انتفاضة الشعب اللبناني فاجأت الحزب كما داهمت الجميع، من دون انتظار أو توقع.ظن في البدء أن بعض التنازلات التي قد تقدمها السلطة كفيلة باحتوائها ومنع تطورها، وعندما اكتشف خطأ رهاناته، انتقل إلى موقع التصدي للحراك الشعبي، بدءا من اتهامه بـ التسييس والابتعاد عن الشعار المطلبي – الاجتماعي، والاختراق من أحزاب وسفارات وشخصيات فاسدة ومرتبطة بالخارج، وصولا إلى التعرض الخشن مع الجماهير المحتشدة في الساحات والميادين... في البدء خسر الحزب رهاناته، ومع تطور الانتفاضة، بدأ الحزب، يخسر صورته ومكانته وصدقية أطروحاته.

جعل نصرالله من نفسه متراسا لحماية طبقة سياسية فاسدة، ووقف في مواجهة الشارع ذودا عن حلفاء وأشقاء غارقين في الفساد والإفساد، لم ينفع الحزب حديثه عن «مؤامرة أو غرف عمليات وتمويل أجنبي وسفارات وأحزاب وشخصيات مشبوهة. ما حدث في لبنان، أكبر من هؤلاء جميعا. بدليل أن خطاب نصرالله زاد في تدفق المتظاهرين إلى الشارع، ولم يكبح جماح الغضب حتى في بيئته وحواضنه وقلاعه، برغم التخويف والترهيب. الخطاب المنسوخ عن تجربة الطبقة السياسية العراقية في تعاملها مع الاحتجاجات الشعبية في بغداد ومدن الجنوب العراقي، سقط في بلد المنشأ، ولا يتوفر على حظوظ للنجاح في لبنان

الحزب وضع نفسه في الخندق المقابل، تحت شعار شارع مقابل شارع.وبدل الذهاب بعيدا في تخويف اللبنانيين من خطر الفراغ والانهيار وشبح الحرب الأهلية، كان يتعين على الحزب أن يتلقف شعار المقاومة المدنية ضد الفساد والفاسدين.الحزب ضيّع فرصة ذهبية لإعادة تشكيل صورته أمام الرأي العام اللبناني بعد كل ما أصابها من تشويه جراء انخراطه في حروب سوريا. واليوم، لا يبدو أن الخيارات والبدائل المتبقية لديه، ستسعفه في تحقيق هذا الهدف، بل ربما تزيد الطين بلّة، بما خص الحزب وصورته ومكانته، وبما خص أمن لبنان واستقراره وسلمه الأهلي.



الإسلام
السنة
فتوى | العشرة المبشرون بالجنة | الأزهر الشريف | بول مبارك | السنة | الصحابة | أبو هريرة | رضاع الكبير | داعش | عمر بن الخطاب | البخاري | هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر | السلفية | يوسف القرضاوي 
الشيعة
الشيعة | المهدي المنتظر | الخميني | علي السيستاني | مقتدى الصدر | الأئمة المعصومين | الحسين بن علي | ياسر الحبيب | السيد احمد الشيرازي | الحسن بن علي بن أبي طالب | حسن نصرالله | علي بن أبي طالب | عمار الحكيم