رضاع الكبير

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

رد على شبهة الفتوى بالرضاع[عدل]

هذه الشبهة يرددها الرافضة الشيعة لذلك سأرد عليهم في هذا المقال؛ سائلاً الله التوفيق والسداد

أولا :

مما هو معلوم : أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة ، كان قد تبنى سالما ، ثم حرم الله التبني بعد ، فكان يُدعى سالم مولى أبي حذيفة .

ولما كان سالم قد تربى في بيت أبي حذيفة ، كان يدخل بيته كما يدخل الولد بيت أبيه ، فرأت سهلة بنت سهيل بن عمرو زوجة أبي حذيفة ، رأت في وجه زوجها أبي حذيفة كراهة ذلك ،

فاستشارت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فقال لها أرضعيه تحرمي عليه .

وقد جاء في ذلك عدة أحاديث مشهورة .

منها ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (4000) ، ومسلم في "صحيحه" (1453) ، من حديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ، : " أَنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ ، فَأَتَتْ - تَعْنِي ابْنَةَ سُهَيْلٍ - النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ. وَعَقَلَ مَا عَقَلُوا. وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا. وَإِنِّي أَظُنُّ أَنَّ فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا.

فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ، وَيَذْهَبِ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ ، فَرَجَعَتْ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ. فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسِ أَبِي حُذَيْفَةَ ".

زاد مسلم في روايته : " قَالَتْ: وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ؟ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ " .

وقد جاء أنها كانت قد أفرغت من لبنها في قصعة فشربه ، وفعلت ذلك خمس مرات .

أورد ذلك ابن سعد في "الطبقات" (8/271) .

واختلف أهل العلم في كون ذلك هل هو خاص بسالم فقط ، أم هو عام للمسلمين جميعًا .


فالحاصل أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ كانت

من ضمن العلماء الذين رأو ان هذه ليست المسألة خاصة بسالم مولى ابي حذيفة فقط

ولكن عامة للمسلمين إذا وجِدت حاجة شرعية

وكانو يرون ان الرضاعة للكبير في إناء وهو "الصحن " تجوز
"للذي تجاوز سن الحولين ". يعني تجاوز عمر السنتين 


ويصبح من أرضعته في صحن محرما لها يعني يصير ابنها من الرضاعة

وعموما ، وهذا اجتهاد منها ـ رضي الله عنها ـ فإن أصابت فيه فلها أجران، وإن أخطأت فلها أجر،

قال النبي صلى الله عليه وسلم "إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر. " متفق عليه.

فلهذا يطعن الرافضة في الفتوى بالرضاع للكبير


ونرد على تدليسات الرافضة في هذه المسألة بجهد متواضع لا نزعم انه الافضل او الأكمل

فنقول الرضاع المقصود هو بعد تجاوز السن الشرعي للرضاعة (حولين)

يعني بعد ان يكبر الطفل ويتخطى سن المهد وليس عندما يكون رجلًا بالغًا

وكانت تأمر ام المؤمنين اختها ام كلثوم بالأرضاع في "إناء" وهو"الصحن"

لفئة قليلة معدودة ليصبحو من محارمها فيسهل دخولهم عليها إذا كبرو  ليتعلمو العلم الشرعي 


وأم المؤمنين عائشة لم ترضع بنفسها ولكنها كانت تأمر أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق بالرضاع لمن رأت ان يراها ، والرضاعة ليست مباشرة بل في إناء يعني في صحن وليس مباشرةً

حتى يكونون بهاذه الرضاعة ابناء اختها من الرضاعة وتصبح هي خالتهم ويجوز عندها ان يروها

وهي كانت تأمر بالأرضاع لهاولاء وهم اطفال ليصبحو من محارمها

؛فيسهل دخولهم عليها لتعلمهم أمر دينهم؛ اذا كبرو

التزاما بقوله تعالى لنساء النبي

  {واذكرن ما يُتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة}.

فهي كانت تُعلم الصحابة ماتعرفه من آيات واحاديث نبوية تنفيذًا لأمر الله


فطلب عائشة بالإرضاع كان لأطفال صغار، وأن ما ذُكر في الرواية

(فيمن كانت تحب أن يدخل عليها من الرجال) هو باعتبار ما سيكون من هائولاء الأطفال  بعد أن يكبرو ويصبحو رجالا. فمن احبت ان يدخل عليها ليتعلم العلم الشرعي كانت تأمر بإرضاعه في الصغر والرضاعة في إناء 

ويمكن ان يكون المقصود بالرواية بلفظ الرجال هو الصبيان الصغار

فالولد سواءً كانا بالغا او صبياً صغيرً؛ طالما انه "ذكر " يُسمى "رجل"



ودليل ذلك قول نافع أن سالم بن عبد الله بن عمر أخبره أن عائشة أم المؤمنين أرسلت به وهو رضيع إلى أختها أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق فقالت: (أرضعيه عشر رضعات حتى يدخل عليَّ.)



فلم تكن عائشة تقصد -طبعا- حتى يدخل علي وهو رضيع، بل كانت تقصد حتى يدخل علي بعد أن يكبر.



فكان هذا القصد هو وجه الاعتراض كما في رواية صحيح مسلمٍ وغيره عن زينب بنت أمّ سلمة أنّ أمّ سلمة قالت لعائشة

إنّه يدخل عليك الغلام الأيفع الّذي ما أحبّ أن يدخل عليّ

والغلام الأيفع: هو من اقترب من البلوغ ودون سن المراهقة فيكون عمره بين سبع سنوات وعشر سنوات

هكذا معنى( الإيفع )في معجم المعاني


واحتجت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها

بقصة سالم ففي صحيح مسلمٍ وغيره 

عن زينب بنت أمّ سلمة أنّ أمّ سلمة قالت لعائشة : إنّه يدخل عليك الغلام الأيفع الّذي ما أحبّ أن يدخل عليّ . فقالت عائشة : أما لك في رسول اللّه أسوة حسنة ؟ .

قالت : إنّ امرأة أبي حذيفة قالت يا رسول اللّه : إنّ سالماً يدخل عليّ وهو رجل ، وفي نفس أبي حذيفة منه شيء فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : " أرضعيه حتّى يدخل عليك ".

فهي كانت ترى جواز الرضاع لمن يتعدى سن الحولين إذا وجدت حاجة شرعية لذلك فلهذا كانت تأمر اختها ام كلثوم بالرضاع في "إناء "

فأم المؤمنين رضي الله عنها لم ترضع ولا ترضع أصلاً

وبهذا نُبين ان الغلام الايفع كان صغيرًا وكان من محارم ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها بحيث يجوز له رؤيتها

فهي كانت خالته وهو ابن اختها


وقد جاء في أحكام القرآن للجصاص (3/25):


وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثُ عَائِشَةَ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ فِي رَضَاعِ الْكَبِيرِ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ، وَهُوَ مَا رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَأْمُرُ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنْ تُرْضِعَ الصِّبْيَانَ حَتَّى يَدْخُلُوا عَلَيْهَا إذَا صَارُوا رِجَالًا.


ويكذب الشيعة ويقولون ان الرضاعة المقصودة في رواية سالم مولي ابي حذيفة

تكون مباشرة من الثدي وليس في إناء !

في محاولة منهم لتشويه الحديث والإساءة لنا

ونقول ان هذا كذب فالروايات تؤكد ان الرضاع في إناء وليس مباشرةً

وسأبدأ بروايات من كتب السنة ثم الشيعة لتؤكد صحة كلامنا

فقد أخرج ابن سعد في طبقاته عن الواقدي عن محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبيه قال كانت -ويعني سهلة زوجة ابي حذيفة -

تحلب في مسعط أو إناء قدر رضعته فيشربه سالم في كل يوم حتى مضت خمسة أيام فكان بعد يدخل عليها وهي حاسر رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسهلة.


وهذا ما فهمه العلماء في قصة إرضاع سالم.


قال القاضي عياض : ولعل سهلة حلبت لبنها فشربه من غير أن يمس ثديها ، ولا التقت بشرتاهما ، إذ لا يجوز رؤية الثدي ، ولا مسه ببعض الأعضاء .


وقال ابن عبد البر: صفة رضاع الكبير أن يحلب له اللبن ويسقاه ، فأما أن تلقمه المرأة ثديها ، فلا ينبغي عند أحد من العلماء. وما ارتأى علماؤنا ذلك إلا انسجاما مع أصول الشريعة.

فمعلوم عمومًا انه لايجوز النظر للنساء غير المحارم ولا لمسهم؛ فلا يمكن ان يكون الرضاع مباشراً

والأن نكتفي بهذا القدر ونأتي بأدلة من كتب الشيعة تؤكد ان الإرضاع في إناء يعتبر رضاعاً

و هذا دليل من كتب الشيعة يثبت ان الصب في الفم من غير الثدي بمنزلة الرضاع

محمد بن علي بن الحسين قال : قال أبو عبدالله ( ع ) :
(وجور الصبي بمنزلة الرضاع
) 

الوجور : الدواء يصب في الفم
 المصدر : وسائل الشيعة

وبهذا نثبت من كتب الشيعة نفسها ان صب لبن المرأة في إناء ثم إعطاه لطفل حتى يشرب يعتبر "رضاع"


ودليل من كتب الشيعة تُخبر ان الرضاعة قد تكون غير ( مباشرة )كما تنتقل المحرمية فالأرضاع من لبن الفحل عند الرافضة

 ففي هذه الرواية في مذهب الشيعة 

 لبن (الفحل ). ينشر المحرمية  عن طريق المرأة  وهذا يعني رضاع غير مباشر من لبن الفحل !

هذه الرواية الشيعية وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٢٠ - الصفحة ٣٨٨

وبالاسناد عن هشام بن سالم، عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله (ع)

عن غلام رضع من امرأة أيحل له ان يتزوج أختها لأبيها من الرضاع؟ فقال: (لا فقد رضعا جميعا من لبن فحل واحد) !!

فهذا ايضا دليل من كتب الشيعة على ان الرضاعة يمكن ان تكون من غير الثدي ؛ كما تسمون أيها الشيعة الرضاعة من لبن الفحل " رضاع "


والآن نشرح الرضاع للكبير في حادثة سالم فما حصل هو إرضاعه في (إناء)من زوجة ابي حذيفة بعد أن كان رجلاً، ثم جاز دخوله عليها لأنه ابنها من الرضاعة ..

ومعناه التي تقصده  عائشة هو الإرضاع بعد تجاوز السن الشرعي للرضاعة (حولين) ويكون للصبي الذي لم يصل سن البلوغ 

وإرضاع الكبير الخاص بسالم

هو مسألة خاصة بسالم مولى ابي حذيفة ‏اللي تبناه ابو حذيفة قبل ان يحرم الاسلام التبني

وحدثت الرضاعة له من زوجة ابي حذيفة حتى يكون ابنًا لها من الرضاعة بدل ان يكون ابنها بالتبني الذي أبطله الاسلام

والرضاعة المقصودة هي غير مباشرة؛الرضاعة تقال ايضا على الشرب من الأناء"الصحن"

فمثلا لو ام وضعت حليبها في.رضاعة وأرضعت ابنها منه بتكون أرضعته

مع انه لم يرضع منها مباشرة ولكن أرضعته بالرضاعة

فالعبرة بوصول اللبن الى الجوف فطالما وصل يكون حصل الإرضاع والحلب عادة يقال للبهائم إذا شرب

منها الانسان اما الإرضاع فيكون من البشر للبشر فإذا حصلت الرضاعة في إناء "صحن " يكون حصل الإرضاع


عشان كذا الرضاعة تقال ايضا على الشرب من الاناء ، ( الصحن ) وهذا قول اغلب اهل العلم ومن خالف هذا من الفقهاء فقد أخطأ


كما ان لديكم في مذهبكم الشيعي رضاع للرجل

هذه الرواية ( عن أبي عبد الله ع قال: إذا رضع الرجل من لبن امرأة حرم عليه كل شيء من ولدها )

المصدر الاستبصار للطوسي الجزء ٣ ملاحضة الاستبصار من كتب الشيعة


واخيراً أوجه كلامي للرافضة بأن زوجة النبي من اهل بيته والدليل

قال تعالى (فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا)

الاية اخبرت عن زوجة موسى انها من أهله

وكل الروايات الفقهية التي تطعنون فيها يارافضة وتدلسون وتحرفون في معانيها من اجل تشويهها وتصفونها بأنها روايات جنسية

هي فالحقيقة ليست جنسية فأنتم فقط تكذبون كعادتكم

فالكلام الجنسي هو اللي فيه فُحش ورذيلة مو ان تتكلم عن حكم فقهي

فالله سبحانه وتعالى قال (أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ)

فالآية توضح إباحةالجماع للزوج مع زوجته

في ليل رمضان فهل بتقول على كلام الله انه جنسي!! عياذاً بالله

لا طبعاً فالاية حكم فقهي
مثل الروايات التي بها احكام فقهية  عن الطهارة و الغسل 

فالله امر نساء النبي قال (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا).

فالله امرهم ان يذكرو مايُتلى في بيوتهن من القران والسنة النبوية

والسنة : هي كل قول وفعل للنبي صلى الله عليه وسلم ولهذا مباح إخبار الروايات الحديثية المتعلقة بفقه الحرام والحلال بين الزوجين ؛ حتى يتعلم الناس دينهم وحدود الحلال والحرام مما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم فهو المُشرع



وإذا كان الرافضي

يستنكر الرضاعة في إناء فكيف لا يستنكر المتعة !!

ففي مذهبهم تؤخذ النساء للفاحشة مقابل مال ! من اجل إمتاع الرجال !

فلا يصح ان لا تستنكر المتعة ؛ ثم تستنكر هذا الامر و انتم تفعلون اعظم منه الى يومنا هذا !

ومذهب الشيعة يعتبر كتبنا ورواياتنا

غير صحيحة فلا يصح تصدقون هذه الروايات فيه وانتم لاتؤمنون بصحة الكتب فالاصل !!

فهذا تناقض !