سرس الليان

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

سرس الليان مدينة في مصر يعتقد البعض انها سميت بهذا الإسم نسبة لمرور ترعة قديمة بها تسمى ترعة الليانة أى التى تروى الأرض حتى تلين . تقع مدينة سرس الليان بين مركزى منوف و الباجور و تبعد عن القاهرة 60 كم و عن شبين الكوم 15 كم تحدها من الشرق قريتى جروان و كفر شبرازنجى و من الغرب مدينة منوف و من الشمال قرية الحامول و ترعة الباجورية و من الجنوب قريتى كفر فيشا و فبشا الصغرى تعتبر سرس الليان بلد المليون توك توك . و التوك توك هو تلك العربة ذات الثلاثة عجلات التي تجمع مابين الدراجة النارية و عربة القطار من حيث السرعة و عدد الأفراد الذي يمكن استعابهم بداخله حيث يمكن أن يستوعب أكبر عدد ممكن من الأشخاص و البهائم على حد سواء . ينافس سرس الليان من ناحية عدد التوك توك مدينة بانكوك في تايلاند .

تاريخ سرس الليان[عدل]

يعود تاريخ سرس الليان في العصور القديمة إلى العصر الطباشيري حيث يعتقد أن أبنائها هم أول من استخدم الطباشير في العملية التعليمية و الجراحية في العالم و منه سمي العصر الطباشيري بهذا الاسم , وينتشر استخدام الطباشير فيها حتى وصل إلى استعماله كبديل للأواني الفخارية و العجين الذي يصنع منه الخبز الطباشيري (البتاو) وأبو نقرة الذي مازال يأكل حتى الآن . كما يعتقد بانهم أول من روض الديناصورات و استخدمها كوسيلة مواصلات متقدمة بذلك عن مثيلاتها في نفس الفترة حيث استخدمها الإنسان السرساوي الأول كطائرة و سفينة و توك توك . أما في العصور الوسطى فتعتبر سرس أحد أهم مظاهر الديانة الوثنية في مصر و من آثار هذه الحقبة أصنام اليونيسكو و التي مازالت تعبد حتى الآن و هي عبارة عن ثلاثة أصنام لآلهة الفقر و الجهل و المرض كما شهدت المملكة في الفترة الأخيرة إقبالا شديدا على تلك العبادة مما دعى القائمين على الديانة بإنشاء صنم جديد لإله الحرب و الملقب بالجندي المجهول . ويرجع تاريخ تسمية سرس الليان إلى الكلمة اللاتينية سكس (بالإنكليزية:sex) أي الجنس , و الشق الثاني من الاسم من الليونة , أي الليونة في ممارسة الجنس وهي أحد أهم المهن التي أشتهر بها السرساوي القديم .

السكان[عدل]

بلغ عدد سكان المدينة من البشر في العصر الطباشيري -50000 نسمة اي ما يعادل ثلثي سكان كوكب المريخ في هذه الفترة , أما بعد الفتح الألماني فقد شهدت المملكة نموا ملحوظًا في أعداد المهاجرين و المستضعفين و المستوطنين الأجانب مما أدى إلى تفشي ظواهر مثل الشخاتة غير المنظمة و التبول في الشوارع . أما في ستينيات القرن الماضي و مع انتشار الكهرباء و أعمدت الإنارة تغير نشاط السكان بشكل ملحوظ فقد انتشرت مهنة الوقوف تحت الأعمدة مع الإمساك بسيجارة و عمل نقطة سوداء بجوار الفم مما أدى إلى استقطاب العديد من الأجانب من إمارات أخرى مثل جروان و كفر شبرا زنجي المحازيتين للمملكة و المنافسة في سوق العمل بأسعار زهيدة .

أهم معالم المدينة[عدل]

  • مقابر سرس الليان و التي تشكل ثلاثة اربع مساحة المملكة و يعود تاريخها إلى الفتحات الإسلامية و بها العديد من اضرحة و مقامات الصحابة و أولياء الله الصالحين.
  • يد تمثال الحرية الممسكة بالشعلة و يعتقد انها اليد الأصلية للتمثال و أن امريكا صنعت يد أخرى بدلا لهذه اليد.
  • المركز الاقليمي لتعميم الكبار الذي أنشئ في 25/4/1952 تابعا لمنظمة اليونيسكس unisex حتى 1982 بهدف الباس العمم للمواطنين .
  • مركز تدريب الأطباء البيطريين و هو مركز رائد لعلاج الحالات الحرجة و المستعصية للمواطن و المقيم على حد سواء .
  • يوجد عدد من المساجد العريقة مثل مسجد الأربعين وسبب تسميته يعود للأربعين فارس الذين حرروا المملكة من أيد البيظنطين و مسجد الكردي و هو مخصص لأكراد سرس الليان و مسجد سيدي حمزة نسبة إلى حمزة بن عبد المطلب و مسجد أبو الروس و هو كائن أسطوري ذو عددت رؤس اختلف المأرخين في عددها .

أهم الأنشطة[عدل]

  • المجال الزراعى زمام المدينة المنزرع 113 فدان من أجود الأراضى و يعمل بالزراعة نسبة تقارب 40% من القوى العاملة .
  • أهم الصناعات هى صناعة الزجاج التى يعمل بها حوالى 1500 عامل وكان ذلك فى عهد تحتمس و كذا توجد وحدات مهمة لقطاع الأعمال العام مثل مضرب الأرز و مصنع الثلج و مطحن سرس الليان الجديد و القديم .

المرافق الأساسية[عدل]

جميع أنحاء المدينة و ضواحيها مخدومة بشبكة كهرباء منذ سنة 1968 . تخدم المدينة محطتي مياه تنتج حوالي 3900 مكعب و يقام حاليا خزان للمياه بسعة 1000 م مكعب تغذيه محطة مياه منوف البحاري. و يتم حاليا تنفيذ شبكة الصرف الصحي . كما يوجد بالمدينة سنترال آلي سعته 4000 خط

روابط ذات صلة[عدل]