صفوت الشريف

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Annie Spratt 2016-03-10 (Unsplash).jpg

صفوت الشريف مصور بابارازي (بالإنجليزية: Paparazzi) ومخرج للأفلام الإباحية من مصر ولد في 19 ديسمبر 1933 حصل على بكالوريوس علوم عسكرية وأحد ضباط المخابرات المصرية في فترة الستينات من القرن الماضي , كان أحد الأعضاء المؤسسين في الحزب الوطني الديمقراطي المصري عام 1977 ، شغل منصب الأمين العام للحزب من 2002 إلى 2011 تولي منصب وزير الاعلام المصري لفترة من الزمن ، ثم عين رئيسا لمجلس الشورى . كان أحد أفراد مايسمى بالحرس القديم بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سابقاً الذي كان لديه أغلبية النواب في البرلمان , عرف بقربه من الرئيس المخلوع حسني مبارك , يعتبر صفوت الشريف مايسترو عصر النجاسة السياسية في مصر والوطن العربي .

صفوت الشريف استخدم فنانات وراقصات وفتيات إعلانات وسجل 30 ساعة من الجنس في غرف نوم الكبار. قدم لسوزان مبارك 40 تسجيلاً فاضحاً لأمراء وملوك عرب ووزراء وغيرهم . كان مسئولا عن تأمين بقاء حسني مبارك وعائلته عن طريق استخدام أحقر الوسائل وأخسها وهي تقديم شرائط جنسية فاضحة لسوزان مبارك قام بتسجيلها عبر الشبكات السرية التي كان يديرها وضمت العديد من المسئولين والملوك والأمراء العرب. صفوت الشريف متهم بقتل المتظاهرين والثوار في ميدان التحرير يجب أن يتم إعدامه في ميدان عام ، لأنه كان بكل المقاييس والمعايير مؤسسة فساد تسير علي قدمين . أثناء الثورة المصرية 25 يناير 2011 تواصل الشريف هاتفياً مع أعضاء مجلسي الشعب والشوري من أعضاء الحزب الوطني والموالين له ، وحرضهم علي فض التظاهرات المناوئة لمبارك بالقوة والعنف بميدان التحرير وإن اضطروا إلي قتل المتظاهرين وتصفيتهم.

تبين لهيئة التحقيق أن تلك الاتصالات انطوت علي تكليفات واضحة ومباشرة من الشريف لقيادات وكوادر الحزب الوطني ، بحشد التظاهرات المضادة للمتواجدين بالتحرير ، والاعتداء عليهم، علي أن يتم تنظيم الصفوف والتوجه إلي هناك من خلال ميداني مصطفي محمود وعبدالمنعم رياض ومنطقة ماسبيرو. ثبت بمناقشة المقبوض عليهم أنهم تم استئجارهم بمعرفة كل من صفوت الشريف و أحمد فتحي سرور ، وقالوا إنهم حصلوا علي مبالغ ما بين 50 إلي 500 جنيه لكل منهم ووجبات غداء وشرائط لعقار ترامادول المخدر ، مع وعود بتوفير فرص عمل لهم ومبالغ مالية بقيمة 5 آلاف جنيه حال نجاحهم في فض الاعتصام بميدان التحرير وطرد المتظاهرين.

اما دوره في تجنيد الفتيات والفنانات تحت خطة محكمة أطلق عليها فتيات السيطرة ، ولم يكن هدف صفوت الشريف من وراء القيام بهذا الدور سوي مساندة النظام وتأمين عائلة حسني مبارك من خلال تسجيلات فاضحة يقوم بتقديمها للرئاسة كي يصبح الجميع تحت رحمة مبارك وعائلته ، وكان صفوت بمثابة مؤسسة الفساد التي حمت عرش مبارك بالفضائح الأخلاقية حيث قام بتسجيل ما يزيد علي الـ30 ساعة من اللقاءات الجنسية بين فتيات السيطرة ومسئولين كبار في الدولة المصرية وعدد من الدول العربية. ابلغ مثال على ذلك بعد أن أحيلت سوزان للمحاكمة ، فقد قامت سوزان مبارك بمطالبة كل المسئولين العرب بمساندتها في محنتها حتي لا تقوم بتسريب فضائحهم الجنسية التي قام صفوت الشريف بتسجيلها لهم ، ولقد كتبت عشرات المرات عن أسرار التدخلات العربية والأجنبية لإنقاذ عائلة مبارك من المحاكمات ، وقد قامت بعض الدول العربية ببث برامج ونشر مقالات تطالب المصريين بالعفو عن مبارك وعائلته ، ولقد كانت كل هذه المحاولات لكي لا يتم تسريب فضائحهم الجنسية التي تحتفظ سوزان بها في خزينتها الخاصة

صفوت الشريف وفتيات السيطرة[عدل]

انضم صفوت الشريف كقواد للرئيس الى جانب زكريا عزمى فصفوت يجلب للرئيس مذيعات شابات جميلات و ذلك يفسر بزوغ نجم صفوت الشريف الذى ترقى ليصبح أمين عام الحزب و بذا فان صفوت الشريف يكون قد عاد الى ممارسة مهنته الأساسية و هى مهنة القواد التى مارسها ابان عمله فى المخابرات العامة فى الستينيات حين كانت مهام وظيفته الرئيسية تشتمل على جلب الفنانات و الساقطات لرجال مستهدفين بعضهم ملوك و رؤساء و أمراء و وزراء لدول عربية و أجنبية يقوم صفوت شخصيا بتصويرهم و هم يمارسون الجنس لابتزازهم و يبدو أن قوة صفوت الشريف التى جعلته يستمر فى منصبة فترة طويلة تناهز الربع قرن انه يعلم الكثير من الأمور الشائنة بسبب وظيفته السابقة عن علية القوم و منهم مبارك نفسه .

لايختلف اثنان ان حسنى مبارك و صفوت الشريف هم أصاحب المصلحة فى موت سعاد حسنى التى كانت قد أعلنت قبل وفاتها بأنها ستكتب مذكراتها الأمر الذى سبب قلقا بالغا لمبارك الذى كان قد بدأ بالفعل وضع سعاد حسنى تحت المراقبة و تصور بأنه بالنظر الى الحالة النفسية السيئة جدا التى كانت تمر بها سعاد فقد حاول أن يدفعها الى الانتحار بوضع ضغوط كبيرة عليها و تعقيد حياتها المضطربة أصلا و لذلك أمر بقطع مصاريف العلاج و الاقامة بلندن عن سعاد حسنى كما أمر بالاستيلاء على شقتها بالقاهرة و قد أصيب مبارك باحباط شديد لان سعاد لم تنتحر بالرغم أن خطة دفعها للانتحار كانت مضمونة لان سعاد لم يكن لديها اى مصدر للرزق أو للاقامة لا فى لندن أو فى القاهرة مع تدهور حالتها النفسية و الجسمانية.

أدى رد فعل سعاد الغير مفهوم الى ان مبارك بدأ يشك فى أن هناك من مد يده لسعاد و يقف وراءها ويدعمها بالمال لكى تكتب و تنشر تلك المذكرات بهدف فضح حسني مبارك و الاساءة الى شخصه فى كل مكان لذلك، فان مبارك هو أول المستفيدين من موتها . مبارك أجبر سعاد بعد تولية الحكم ببضعة سنوات على ممارسة الجنس معه بطرق و أساليب شاذة و أجبرها أيضا على ممارسة صنوف من الجنس الشاذ مع بعض من ضيوفه العرب أيام عرض مسلسل هو و هى فى التلفزيون الذى قامت ببطولته مع أحمد زكى عام 1984 . كانت سعاد حسنى قد حكت هذة الوقائع المشينة و الخطيرة الى بعض المقربين منها عندما قررت كتابة مذكراتها و قد وصل هذا الكلام الى مسامع صفوت الشريف عن طريق عبداللطيف المناوى الذى كان يعمل فى لندن وقتئذ .

صفوت الشريف بالنظر الى مقتضيات وظيفته التى تتلخص فى كونه قواد و مجرم كان مقر صفوت الشريف فى المواخير العديدة التى كان يستأجرها بأموال المخابرات. كان صفوت الشريف يقوم بتلفيق اتهامات الى فنانات مشهورات مثل سعاد حسنى و غيرهن من النساء لابتزازهن و الايقاع بهن و دفعهن الى طريق الرذيلة و الدعارة. كان صفوت يحضرهن الى المواخير التى يستأجرها خصيصا لهذا الغرض حيث يمارسن الجنس مع رجال مصرييين و عرب وأجانب بعض منهم كانوا رؤساء و ملوك دول و البعض الآخر من الوزراء أوممثلين لهيئات دولية. و كان صفوت يقوم شخصيا بتصوير العملية الجنسية كاملة بكاميرا سنيما من خلف مرآة خفية بهدف ابتزاز هؤلاء الرجال.

كان صفوت الشريف يرسل نسخ من هذة الأفلام الى بعض كبار رجال الدولة و على رأسهم جمال عبد الناصر نفسه تقربا منه و تزلفا له و اذا كان صفوت الشريف رجل داعر على هذا النحو و سبق اعتقاله و اتهامه فى قضية مخلة بالشرف فلماذا عينه حسني مبارك وزيرا للاعلام وهى وزارة لها تأثر كبير على أخلاقيات أمة بأسرة فى حين أن هذا الصفوت الغير شريف لا يصلح وزيرا أو حتى غفيرا اللهم الا اذا عينوه وزيرا للفرفشة و للهمبكة و لهز الوسط .و اذا كان الأمر غير ذلك فلماذا استمر صفوت الشريف فى الوزارة 22 عام؟ . الحقيقة أن صفوت هو كاتم اسرار و فضائح مبارك و العادلى و عزمى والشاذلى و غيرهم الذين كان يورد لهم نسوان من التلفزيون و غيره سواء للمتعة أو للزواج سرا من وراء ظهر زوجاتهم فكل من هؤلاء مارسوا الجنس مع نساء من تقديم صفوت و كل هؤلاء بما فيهم حسنى تزوجوا سرا على نسوانهم من نساء من تقديم صفوت و كلهن تقريبا مذيعات تليفزيون و مارس الجنس مع أعداد لا تحصى من المذيعات والفنانات و غيرهن من تقديم صفوت الذى كان يتبع نفس الأساليب القذرة التى كان يتبعها ابان عمله قوادا مع المخابرات العامة فهو يوقع بالنساء ويبتزهن و يجبرهن على ممارسة الرذيلة مع كبار القوم.

خطورة صفوت تكمن أيضا فى انه كان ماسك ذلل لزوجات كبار القوم أيضا فبعضهن يفضلن المذيعات والفنانات على أزواجهن و البعض الأخر يفضل المذيعيين و كان حسنى مبارك قد عاب على صفوت وجود عدد كبير من المذيعات العواجيز التخينات بالتلفزيون وطلب منه التخلص منهن فقال له صفوت ان العجوزة و التخينة لهم عوزة أيضا فاذا كانت الصغيرة و الرشيقة تستخدم للمتعة فالتخينة و العجوزة تستخدم لجلب بنات صغيرات. و هكذا حول صفوت الشريف الداعر ماسبيرو الى جهاز لتدعير النساء و توريدهن لكبار رجال الدولة و لذا امتنع عن الالتحاق للعمل بالتليفزيون سيىء السمعة المحترمين و المحترمات الأمر الذى يفسر سبب أن مذيعات ماسبيرو فرز رابع و اذا قارناهن بمذيعات الفضائيات العربية فنستطيع أن نقول مذيعات ماسبيرو لا يصلحن الا للعمل فى طابونة أو جمعية استهلاكية..

اغتيال أشرف مروان[عدل]

Ashraf Marwan.jpg

كان الرقم «6» هو كلمة السر أو اسم عملية اغتيال أشرف مروان رجل الأعمال المصري و زوج منى جمال عبد الناصر ، ابنة الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر. الذي قُتل في 27 يونيو 2007 إثر إسقاطه من شرفة منزله بلندن . كان هذا الرقم الكودي يمثل لغزاً لرجال التحقيقات في جهاز اسكوتلانديارد إلا أن التحريات كشفت أن اختيار هذا الرقم لم يأت مصادفة فالعملية تم تنفيذها يوم 27 يونيو 2007 بعد 6 سنوات و6 أيام من مقتل السندريلا سعاد حسني. كما أن أشرف مروان تأكدت الانباء في أيامه الأخيرة انه كان عميلاً مزدوجاً بين مصر وإسرائيل وأضاع سيناء من الصهاينة في 6 ساعات كان هذا هو الربط الوحيد الذي توصلت إليه التحريات وربما يكون ذلك من قبيل التخمينات .المهم أنه في يوم 27 يونيو عام 2007 استيقظ سكان منطقة ميدافيل علي شبح جديد هو نفس الذي حدث مع سعاد حسني وبنفس الطريقة والتكتيك الاغتيالي أوالتصفية الجسدية دون إطلاق نار. تجمعات كبيرة حول جثة لشخص عجوز تبدو علي ملامحه أنه ليس إنجليزيا بعد وصول السلطات تبين أن الجثة لرجل الأعمال والسياسي الشهير أشرف مروان.

في بادئ الأمر ترددت تكهنات بأنه ربما تكون هناك عمليات «ديرتي» في تجارة السلاح كانت هذه الصفقات بمثابة كلمة النهاية لمروان ثم لوحت بعدها سلطات اسكوتلانديارد كعادتها بأن الحادث مجرد انتحار رغم أن معاينة شقة المجني عليه وهي مسرح الجريمة أكدت وجود عكاز حديدي كان يستعمله أشرف مروان حتي عند دخوله الحمام لأن حالته الصحية كانت متدهورة للغاية في الشهور الأخيرة وهذا ما يثبت انه لايستطيع تسلق سور الشرفة ويلقي بنفسه من أعلي إلي جانب أن الرجل كان لا يعاني من أي أزمات نفسية بل إنه كان يستعد لكتابة مذكراته وهذه هي نقطة التحول الخطيرة في ملف الاغتيالات بل وهي القاسم المشترك أيضاً بين جميع هذه الملفات .

وليام دولمان هو اسم قاضي محكمة كورنركورت أكد أن عملية الانتحار غير واردة وفي نص التحقيقات وضع عليها خاتم خارج دائرة الافتراض ورغم أن نتائج التحقيقات الأولية كانت صادمة للجميع إلا أن القضية لم يسدل الستار عليها وبعد فتح القضية مرة أخري منذ أسابيع كشفت التحقيقات عن نص المكالمات والرسائل الأخيرة علي موبايل أشرف مروان التي كانت تفترض قيام عصابات تجارة السلاح بالعملية أو الموساد وبعض أفراد الشاباك المدربين علي هذه العمليات كنوع من الانتقام أو جهات مصرية قامت باستئجار بعض أفراد المافيا لإتمام المهمة .

كانت الرسائل الأخيرة لأشرف مروان علي الموبايل بمثابة خيط جديد في القضية فقد وجدت سلطات «اسكوتلانديارد» رسالتين الأولي ليلة الحادث أي قبل الحادث بيوم ونصها «صباح الخير يا صديقي العزيز.. من فضلك اتصل بي علي تليفوني المحمول من أجل موضوع مهم»، والرسالة الثانية كانت صباح يوم الحادث ونصها «صباح الخير يا صديقي.... أخبار المذكرات ايه.. أرجو سرعة الاتصال بي»، وبالاستعلام عن هاتين الرسالتين من شركات المحمول هناك تبين أن أشرف مروان بعث بها إلي صديق له يدعي أهارون برجمان وهو طبيب إسرائيلي كان أشرف مروان يثق فيه ويبدو أن هذا الرجل كان بمثابة الصندوق الأسود للقضية خاصة أن التحقيقات معه بعد استدعائه كشفت أنه كان مسئولاً عن كتابة مذكرات أشرف مروان والتي تكشف العديد من الأسرار عن إسرائيل وحرب أكتوبر وتصنيع الأسلحة إلي جانب فضح فساد بعض الشخصيات المهمة في العصور الثلاثة عبدالناصر، السادات، مبارك.

أهارون فجر مفاجأة من العيار الثقيل أثناء الاستماع لأقواله أمام جهات التحقيق في المرحلة الثانية بعد فتح القضية حيث أكد أن مروان كان يعاني من حالة قلق شديد في الأسبوع الأخير من حياته، ففي البداية طلب منه وضع فصل كامل عن شخصية مهمة في مصر كان يعمل في الهيئة العامة للاستعلامات في عهد السادات ، واكتشف الأخير أنه كان يتعاون مع بعض أصدقائه الإسرائيليين ويمدهم بالمتاح من المعلومات التي تتوافر إليه وعندما قررالسادات التخلص منه طلبت منه جيهان أمام شهود عيان مازالوا علي قيد الحياة أن يبقي عليه ويمده بالمعلومات الخاطئة والمغلوطة لتوصيلها إلي إسرائيل والغريب أن هذا الشخص أصبح شخصية سياسية بارزة في عهد مبارك وتم خلعه من وزارته في عام 2007 إلا أن مروان طلب مرة أخري من الطبيب الإسرائيلي التمهل وحذف هذا الفصل ثم عاد قبل الحادث وطلب منه الإبقاء علي هذا الفصل داخل المذكرات.

المفاجأة الأكبر أن مواصفات هذا الجاسوس الذي كان يتعاون مع إسرائيل في عهد السادات وكان يعمل بالهيئة العامة للاستعلامات لا تنطبق إلا علي صفوت الشريف الذي علمنا من خلال بعض المصادر أنه يتم إعداد ملف كامل له في القضايا الثلاث مقتل السندريلا وأشرف مروان ومن قبلهما الليثي ناصف . والغريب في قضية مروان أن الجناة تعمدوا ترك ورقة بجوار عكازه الذي وجد في مسكنه كتب الرقم «6» وهو ما دفع جهات التحقيق هناك للبحث وراء هذا اللغز المحير وعلاقته بالجريمة وشخص أشرف مروان. تحليل «DNA» كشف أن مروان لم يتعرض للتعذيب قبل الاغتيال كثيراً مثل سعاد حسني باعتبار أن الأخيرة كانت تقاوم بشدة أما مروان فكان المرض قد هزمه في أيامه الأخيرة.

لابد أن نعترف لصفوت الشريف بعبقريته في ضمان الاستمرار ، وقدرته الفائقة على الانحناء لكل العواصف ، وكفاءته في إثبات الحضورفي ملابس تعددت بشأنها الروايات. وقدرة عاليةعلى التكيف والمرونة مع المواقف وتطبيق نظرية شلوت من سعادتك يدفعنا للامام .