طرزان

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Iraq header 2.jpg هذه المقالة تحتوي على نكات قد لايفهمها غير العراقي لفهم النكات عليك بالمشاركة بالإنتخابات للتصويت على 6969 من التحالفات السياسية المتنافسة
Harikalar Diyari Tarzan 06007 nevit.jpg

طرزان قل أُذكر نعمة الشيطان على عبديه و ذريتهما من ولد طرزان العصيا ؛ إذ نادى أبوهما من خيمته شيخ الشياطين نداءً خفيا . قال : " يا شيخي ، إني قد وهن العظم مني ، و أنا منبوذ في البلقع أضلع حافياً محفيا ؛ و لم أك عبداً لسواك يوماً ، و لا شغل و لا مشغلة لي غير الغدر في من أراد لغيرك الرقيا . و ما عصيت أمراً لك قط ، و لقد أنزلت الدمار على من لم يك مثلنا شقيا . يا شيخي ، لقد نفيت و مسني أبلغ الضر ، و لا طعام عندي يسد الرمق ، و ما بقي من عظام أسلابي شيا . و هذه امرأتي عاقر ، فهب لي من لدنك غلامين حتى لا أموت نسياً منسيا ، و هب لي حكماً ، و هب لي بعض الخرجيا ؛ و أبعث لي من لدنك بعيراً قويا ؛ يخرجنا أنا و امرأتي من نقرة الصحراء هذي سنياً سويا ؛ إني عهدتك بعطائك لعبادك سخيا .

قال : كذلك قال شيخك ، و ذلك علي هيِن ، فلقد رفعتك من أسفل السافلين يوم كنت صبيا . أخرج ، فقل : " قد جاءني غيث شيخ الشياطين سريعاً هنياً مريا ، ثم سبح لي بكرة و عشيا . فخرج طرزان من خيمته جثيا ، و انتبذ مع امرأته يكرز لشيطانه مكاناً جنوبيا . فجاءه النازل بأمر شيخه : بعيراً يطير بأجنحة تطوي أرجاء الفضا طيا . قال : يا طرزان إركب و زوجك البعير ، إني حكمت فيكما أمراً مقضيا . فركبا البعير ، و طار بهما بعيداً ، حتى نزلا جبلاً عاصماً شماليا . قال شيخ الشياطين : يا أم الغلامين ، خذي ذيل البعير بقوة . ففعلت ، فآتاها شيخ الشياطين ضبعين تمثلا للناس بشراً سويا . قالت : أنّى يولد لي غلامان ، و لم ألهم سوى الخرنوب ، و ما كان جوفي مليا طريا ؟ قال : كذلك قال ملك الشياطين ، و لقد كان وعدنا مأتيا . دونك الغلامان ، فسمهما خريان و زربان ، فإنني لم أرض لي غيرهما سميا . و لأجعلنهما آية لنا في الأرض ، و نقمة منا تشوي الناس بالإنتخاب شيا .

فآتاهما الحكم جاهلين متكبرين , و ألبس صدريهِما على الخير داءً دويا ؛ ثم بوأَهما الشيطان مكاناً مكيناً عليا ، ثم اجتباهما و ذريتهما معاشاً شنياً دنيا ، فملكهم بلداً صفيا غنيا ؛ و شعباً هصوراً جسوراً جفياً ؛ جعله الظالمون بالمظاهر شقياً رضيا . فطفق ولد طرزان يخدمون كل طامع خبيث ، شرقياً كان أم غربيا , و يدمرون الجبال و الشجر و البشر تدميراً دهيا ؛ و يطوون بطون القبور بهم طيا ؛ و مكثوا سنين يبغون على رعيتهم بغيا عتيا ، و يأكلون السحت الحرام فريا جليا . فما نزلت بهم نقمة ، و لا سمع ربك فيهم دعوة من كان في المظلومين تقيا ، و ما كان ذلك بربك حريا .

ما تبقى من الدينار[عدل]

تكه ، كباب ، معلاك ، بيض , غنم ...اتفضل اتفضل , لحم غنم خالص , اتفضل ...! الطرشي خوش طرشي ..! . اجتاز المطعم وهو يلتفت يميناً ويسارا وكأن احدا يطارده ، كأي قروي لا يزور المدينة الا بعد موسم الحصاد . مر على مطعم اخر وكانت رائحة الكباب قد غزت خياشيمه وراحت تداعب خلايا الشم في مخه اليابس , تكرر نفس المشهد : اتفضل اتفضل خوش كباب !! لا ايفوتك .. خبز تنور حار ومجسب !! . عاد ادراجه ودلف الى داخل المطعم .

جلس قبالته وعلى نفس الطاولة شيخ وقور . جاء العامل فطلب الشيخ دبل نَفَر كباب ..اجاب القروي العامل قائلا باستحياء: مثل ما طلب الشيخ !! , راح يلتهم الكباب بشهية ما بعدها شهية !! فجأة توقفت اللقمة في قمة بلعومه وكاد ان يغص !! لفت انتباهه رجل كان يجلس بجانبه وقد تناول فطوره .. راح يدفع لصاحب المطعم بعض الدراهم !!! توقف عن تناول فطوره الشهي وبعد لحظة مرت كأنها دهرا ، راح يسأل الشيخ الذي كان يتناول طعامه بهدوء , قال

  • شيخنا اروح لك فدوه ! شو هذوله يأخذون افلوس ؟؟!! جا مو كالوا اتفضل ؟؟!! اضاف متلعثما .. شيخنا جا ايصير المعزب يأخذ من خطاره افلوس ؟؟!! شيخنا انا ماعندي غير درهمين جاي اوفي بيهن دين التتنجي !! .

قال الشيخ بوقار وهو يلف شيش الكباب بقطعة الخبز وبدون ان ينظر اليه

  • إتهنا ابريوكك ، ما عليك لا اتدير بال .. من نطلع تسبقني ولمن ايطالبك بالفلوس كلّه انطيتك لمن طبيت ، واستشهد بي !! اكل اكل ما عليك ! كرر الشيخ ذلك وهو يزدرد الكباب بهدوء واطمئنان ..!!
  • وين !!؟؟ صرخ به العامل وهو بهم بالخروج .! اجاب الرجل يتلعثم وهو يشير الى صاحب المطعم : عمي انطيت اول ما طبّيت !!
  • قال له صاحب المطعم : يابه اشوكت دفعت جنابك ؟!
  • اجاب الرجل ، وكما اتفق مع الشيخ : انطيتك لمن انطاك الشيخ !!!

التفت صاحب المطعم مستفسرًا الى الشيخ الذي كان لا يزال يمسح الماء من لحيته وشاربه فأجابه وهو لا يزال يَمَسُّد لحيته بوقار : انطاك ، انطاك .. انطاك لمن انطيتك الدينار ! .

  • اجاب صاحب المطعم بغضب : وإنشالله شيخنا اتريد انطيك باقي الدينار ؟!
  • اجاب الشيخ واثقا وبوقار؛ صوتا وهدوئا : شَرعَنْ ترجع لي ما تبقى من الدينار ! .