فتحي باشاغا

من Beidipedia

فتحي علي عبد السلام باشاغا (1962) هو وزير الداخلية الليبي في حكومة الـوفاق ومورد سيارات للوزارة بعد الظهر وتاجر دباذيب وعجل سيارات بعد العصر وعضو شهير في "مجلس الدباديب الدولي" وهو صاحب وكالة صورني ياعطواني الدولية . شغل منصب نائب رئيس فرع حزب العدالة والبناء في مصراتة، والذي يعد الذراع السياسية لتنظيم الإخوان في ليبيا , يعمل باشاغا بمثابة عراب توطين العناصر الإرهابية في البلاد، وذلك من خلال خطة محكمة لإدماجهم في أجهزة الأمن، هذا إلى جانب دعمه الكامل لاحتلال ليبيا من قبل أردوغان، لا سيما وأن باشاغا من أصول تركية.

دور باشاغا في تدمير ليبيا قد يتفوق على أدوار باقي قادة الإخوان الذين اعتادوا على تنفيذ خطة أردوغان لتدمير استقرار البلاد، والسماح بسيطرة العناصر الإجرامية على كل شيء، ولذلك يكون باشاغا أحد أهم أسباب انهيار الأمن في ليبيا. بعد قرار السراج بإقالة باشاغا، إتضح إن الانقلاب على المجلس الرئاسي كان بتخطيط فتحي باشاغا وخالد المشري والإخوان، وكلهم كانوا في تركيا يقبلون في العزاء طبعاً، والهدف من الانقلاب كان سيطرة باشاغا على طرابلس وتأمينها وإدارة البنك المركزي ووزارة المالية .

صراع باشاغا والسراج[عدل]

ألقى الصراع الدائر بين السراج وباشاغا، بظلال واسعة على الأحداث المتسارعة في العاصمة طرابلس، خلال 2020، ما فاقم من حدة الصراع بينهما، ودفع الأخير لاستعراض قوته في شوارع العاصمة. بدأت الأزمة يوم 28 أغسطس 2020، عندما أصدر السراج قرارا بإيقاف باشاغا عن العمل وإحالته إلى التحقيق بشأن بياناته الصادرة بحق التظاهرات والاعتداء على المتظاهرين في طرابلس، وكلف وكيل داخلية الوفاق خالد مازن بتولي مهام الوزير، مع تكليف القوة المشتركة بفرض سيطرتها على العاصمة. ونص السراج في قراره على إيقاف باشاغا عن العمل احتياطيا، ومثوله إلى التحقيق أمام الرئاسي في مدة أقصاها 72 ساعة من صدور القرار.

باشاغا وأهالي مصراتة[عدل]

دفع باشاغا، المنتمي لمدينة مصراتة، أهالي المدينة، للخروج في تظاهرات دفاعا عنه، حيث خرجت تظاهرات في مصراتة عقب قرار السراج بإيقاف باشاغا عن العمل وتحويله للتحقيق، وردد المتظاهرون هتافات تضامن مع وزير الداخلية، كما طالبوا بفتح تحقيق لمعرفة خلفيات هذا القرار ومن يقف وراءه، ورددوا هتافات

مع باشا يد بيد والسراج لازم يتشد

ورفضوا قرار إيقافه عن العمل وتحويله إلى التحقيق. وشدد بيان مصور لأهالي مصراتة على ضرورة أن يكون التحقيق مع باشاغا معلن وعلى السراج أن يقدم الأسباب التي اتخذ قراره بناءا عليها، مطالبين مجلس النواب، والمجلس الاستشاري، والمجلس الرئاسي، بتشكيل حكومة أزمة مصغرة وتغيير كل الوزراء، وإخراج الحكومة من طرابلس إلى أي مدينة أخرى.

حطت طائرة باشاغا في مطار معيتيقة مساء السبت 29 أغسطس 2020، قادمة من تركيا، بعد إنهاء رحلته التي التقى خلالها عددا من المسؤولين الكبار في أنقرة على رأسهم وزير الدفاع خلوصي أكار. وقبل أن يخرج باشاغا من المطار بأكثر من 300 آلية مسلحة، كان في استقباله عدد من قادة المليشيات المسلحة وإرهابيون متورطون في جرائم بشعة بحق الليبيين، أبرزهم الإرهابي علي العدولي، والقيادي المليشياوي بشير خلف الله الشهير بـالبقرة، والقيادي في مليشيا مصراتة محمد الحصان، إضافة إلى ضباط من وزارة الدفاع التركية المتمركزين في قاعدة معيتيقة.

وقال باشاغا، في كلمة له، عقب وصوله من اسطنبول: “إن الفساد مستشرٍ في كل قطاعات الدولة وأنا مستعد للمساءلة والمحاسبة، كما أطالب بدولة قادرة على محاسبة المفسدين الذين أهدروا المليارات والشعب يعيش أوضاع صعبة، والفساد دمر حياتنا والدنيا قامت ولم تقعد حينما تحدثت عن الفاسدين” على حد قوله.وأضاف «باشاغا»: “انحيازي فقط لـ7 ملايين ليبي لكن لن أنحاز للفاسدين وإن كلفني ذلك منصبي فيلعن المنصب، وكلامي ليس موجهاً بشخص، إنما موجه لحالة مرضية اسمها الفساد وهو عدونا الأول، ويجب أن نتكاتف مع بعضنا البعض، وأنا مهتم ببناء مؤسسة، والولاء لله والوطن و طيزي، والناس بحاجة إلى إعطائها الأمل” وفق تعبيره.

تناقضات باشاغا[عدل]

  • باشاغا، يزعم أنه حريص على عدم إهدار المال العام ويتحدث عن ميزانية تصرف في غير البنود المخصصة لها، لكنه يتحرك في موكـب من السيارات يكفي لبناء مدنية سكانية للشباب الذين عادت بهم الأمواج جثث في مغامرة الهجرة غير الشرعية، كما أنه يرفض القبلية ويحرص على إرساء مبادئ الدولة المدنية القائمة على القانون والمؤسسات ولكنه أول ما سمع بقرار إحالته للتحقيق طلب من قبيلته أن تكسر حظر التجول وتخرج في مظاهرات.
  • هو يحارب المليشيات ولا يقبل بدولة بدون جيش ولكنه يجلس مع كارة آمر مليشيا الردع وقدور آمر مليشيا النواصي ولديه مشكلة وضع لحلها خطة خماسية مع المليشياوي الصندوق، كما أنه لا يخاف من جويلي ولا من مليشيات القوة المشتركة ولكن وفقا لمبدأ من خاف سلم، استدعى الحصان حتى لا يتم القبض عليه في المطار.
  • هو دبلوماسي ولا يعرف كلمة لا عندما يتعلق الآمر بأوامر الأمريكان ومستعد أن يضع حذاء السفير الأمريكي فوق رأسه ويقنع زمرته بأن هذا تاج وليس حذاء.