الحرب العراقية الايرانية

من Beidipedia
(بالتحويل من قادسية صدام)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
قادسية صدام المجيدة
Iran-Iraq War Montage.png
الصراع: حروب لحماية البوابة الشرقية للعرب
التاريخ: 22 سبتمبر 1980 - 20 أغسطس 1988
المكان: العراق , ايران , الخليج الذي لم يعد عربيا
النتيجة: نصف شط العرب للعرب , إسترجاع الأحواز الى أحضان الوطن العربي , العثور على خفي حنين .
المتحاربون
Flag of Iraq (1963–1991); Flag of Syria (1963–1972).svg العراق
Flag of Saudi Arabia.svg السعودية
Flag of Jordan.png الأردن
Flag of Kuwait.svg الكويت
Flag of Yemen.svg اليمن
Flag of Egypt.svgمصر
Flag of the United States.svg الولايات المتحدة
Flag of Iran.svg ايران
Flag of the Libyan Arab Jamahiriya.png ليبيا
Flag of Syria.png سوريا
القادة
صدام حسين الخميني
القوى
190,000 جندي
4,500 دبابة
4,000 ناقلة مدرعة
7,330 سلاح مدفعي
500 طائرة
100 هليكوبتر.
305,000 جندي
500,000 باسداران و باسيج
1000 دبابة
1000 ناقلة مدرعة
3,000 سلاح مدفعي
450 طائرة
750 هليكوبتر.
النتائج
حوالي أكثر من 375,000 قتيل وجريح عسكري و مدني . حوالي أكثر من 500,000 قتيل وجريح عسكري و مدني .

قادسية حمورابي , قادسية سعد بن أبي وقاص , قادسية صدام المجيدة , قادسية الجعفري , قادسية الزرقاوي

قادسية صدام المجيدة وتسمى ايضا من قبل عملاء الإمبريالية و الصهيونية بمعركة الخليج الأولى بينما يطلق عليه الجنود الذين شلعو من جبهات القتال و أصبحوا فرارية الحرب العراقية الإيرانية , بينما يطلق عليه الأكراد الذين بدل الفرار من ساحات المعركة قررو الإنضمام الى الجحافل الجحوشية الخفيفة معركة كيمياوي مال حلبجة . كانت المعركة مبادرة تاريخية عربية لأن الامة العربية كانت دائما تهاجَم ولا تهاجِم ، وكانت فيه إستعادة لروح الفتوحات العربية الإسلامية . القيادة الايرانية الخمينية بدورها اعتبرت الحرب حرب الكفر ضد الاسلام ، فقال الخميني ان البعث في جوهره جاهلية في ثوب جديد . الطرفان دخلا حربا يعتبرانها وجودية متأصلة ، وبلا اهداف سياسية وآنية . بتكليف وتوجيه من صدام حسين تكوّن فريق من 18 مؤلفاً ومؤرخاً عراقيا لاعادة كتابة التاريخ العراقي في وصفه تاريخ الصراع العربي – الفارسي ، على الأمة المختارة فيه ، اي الأمة العربية ، أن تقبل عليه اقبالها على قدرها كي تحافظ على نبالتها التاريخية ، فتخوض الحرب كأنها رسالتها الدائمة . بعد مضي سنة على بداية الحرب لم يعد الزمان ولا المكان ولا السياسة حدوداً لها ، وهدف الحرب ليس تحرير ارض ، بل المهم ان تكون هناك معركة . وكان منظّر البعث الاول ، ميشيل عفلق ، قد دعا العرب الى مغالبة النفس وصقل الارادة لخوض النضال لتكون الحياة بطولة خالصة ، كي تنطلق الامة مستعذبة الم التضحية في سبيل تحقيق رسالتها في الوجود عبر الحرب .

شهدت المعركة خلق و إضافة كلمات ومصطلحات جديدة الى قاموس مختار الصحاح العربي ومنها الرجال النشامى ,المتطوعون الأماجد , المتطوعات الماجدات , الفارس ، الرفيق المغوار , المناضل ,الرئيس بطل التحرير , المجاهد , القدوة , باني العراق ,صانع النصر , بطل السلام , يا محلى النصر بعون الله .

بعد سقوط نظام حزب البعث في العراق في 9 ابريل 2003 قامت وزارة التربية في العراق الجديد , ظلما و عدوانا بإزالة اغلب ما ورد في كتب التاريخ السابقة حول العداء التاريخي الذى يكنه الفرس للعرب وتآمر الفرس على العروبة والاسلام ، كما تمت اعادة كتابة تاريخ الحرب العراقية الايرانية وتضمنت تغييرا جذريا عما ورد في الكتب خلال حكم صدام حسين ، ووردت معلومات خاطئة !!!! مثل ان العراق هو الذي بدأ الحرب وأنها انتهت دون منتصر او منهزم وتم حذف عبارات مثل : القوات الايرانية قامت بقصف المدن العراقية وأغلقت مضيق هرمز بوجه الملاحة العراقية وقصفت المنشآت الاقتصادية والبواخر الراسية في شط العرب لأن إيران لم تقم بذلك وتم حذف ان منفذي عمليات الإغتيال ضد عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان وعلي بن ابى طالب كانو من الفرس وتم إستبدالها بالمنفذ الحقيقي لتلك الإغتيالات وهم أتباع الوهابية .

اراد صدام حسين تصوير الحرب في وصفها حرب الأمة العربية مجتمعة ضد العدو الفارسي ، فدعا سنة 1981 الى قمة عربية لم يحضرها سوى ممثلين عن نصف الدول العربية لكن صدام حسين قال في المؤتمر الختامي للقمة

إن العراق يحارب نيابة عن الأمة العربية ، وهو أمين على شرفها والعراق المنتصر يكون للعرب جميعاً ، حتى لو لم يريدوا هذا الشرف .

لقد أضفى صدام حسين على عزلة نظامه نوعاً من الدراما الهندية البطولية ، في اعتبارها قدر العراقيين الذين يقاتلون وحيدين دفاعاً عن الأمة ونيابة عنها ، ملقياً تبعات هذه الدراما على الدول العربية التي تقف متفرجة أو تطعن العراق في الظهر. أصبح القتل في مصاف الديانة أبان معركة قادسية صدام فكان صدام حسين يقول في إحدى خطاباته

حضروا لهم الشوايات ومن يحتاج لقنبلة واحدة لنسف رأسه أنسفوه بعشرة ، فلدينا من الذخيرة ما يكفي لإغراق ايران كلها , طيح الله حظهم ذولة المجوس خل تنفعهم مفاتيح الجنة.

كان التلفزيون العراقي يعرض للعائلة بأطفالها صور من المعركة لقتلى مقطوعي الجسد يتصاعد الدخان منها وجثث متعفنة يعبر رائحتها أثير البث التلفزيوني , يعكس هذا الولع بالجثث والرقاب المقطوعة والاشياء المدمرة ، حالاً مرضية قوامها حب تحويل الأجساد الحية أجزاء وأشلاء لا حياة فيها وقد دخل هذا الولع في التكوين الرمزي لنصب النصر الذي استخدمت في قاعدته 2500 خوذة حقيقية لجنود ايرانيين قتلوا في المعارك .

الشهداء أكرم منا جميعا[عدل]

وهي في حقيقة الأمر : الشهداء أكثر منّا جميعاَ .. ونالها من التصحيف مانال أكثر المقولات المشهورة .. وقيل أنها قيلت إبان قادسية صدام المجيدة أيام كانت قوافل جثث العراقيين تترى صوب مقبرة النجف وسيارات الفولكس فاكن الصالون البرازيلي تملأ ميناء أم قصر بينما كانت هلاهل الماجدات العراقيات من جماعة منال الآلوسي تتعالى وأصوات الطلقات التي كان يعدم بها الجنود الفرارية المتخاذلين ويدفع ذووهم ثمنها إلى حكومة بطل الحفرة.وقد انطلقت اصوات الشجعان ايام قادسية صدام بالاهزوجة

ياحوم اتبع لو جرينا صرنا زواج ومافرينا

الجنود الفرارية[عدل]

وهم خيرة شباب العراق الذين رفضوا الموت في حرب لايعرف أسبابها حتى الراسخون في العلم. تحية لكل من يرفظ الاشتراك في المعركة ويرفظ حمل السلاح ويحب الدنيا ويعشق الاخرة ويرفظ ان يموت عبثأ ويحب الاطفال ويحترم النساء ويقدر حكمة الكبار هذا بلاغ للناس العقلاء الذين سماهم الله اولي الالباب واللب يعني العقل واذا غاب العقل غاب الامان والاستقرار .

إيران vs العراق[عدل]

هي مباراة كورة قدم حماسية بين المنتخب العراقي بقيادة الكابتن الفاشل صدام حسين التكريتي (نسبة إلى قرية العوجة أحدى ضواحي تكريت شمال العراق) وبين المنتخب الإيراني بقيادة الكابتن روح الله الخميني قدّس الله سره وبطنه الشريف الذي إستطاع مع الدعم اللينيني الإمريكي المزدوج للمنتخب العراقي أن يحافظ على دور الهجوم في المباراة بالرغم من كل البروباغندا الفارغة التي لجأ إليها مدرب كرة القدم الفاشل صدام حسين الذي لا يتعلم من أخطاءه بسبب مرض الغرور والغطرسة الذي يعاني منه.

المباراة بدأت منذ السنة الأولى لوصول الكابتن صدام مما يثير الشك إذا كان هو من أفتعلها عمدا لكن المشككون يحاجون بأن الكابتن الخميني هو أيضا حديث عهد في قيادة المنتخب الفارسي الإيراني بعد إزاحة المدرب السابق بهلوي والذي أشرف على تدريب المنتخب الإيراني لسنوات عديدة لكن يبدو إن شحنات السلاح المتدفقة من إدارة لينين في موسكو ومن الإدارة الإمريكية اضافة إلى قطع سلاح فرنسية / إيطالية مزدوجة تم بيعها كزء من صفقات تجارية مربحة للحكومات الأوروبية على الكابتن المأجور صدام حسين غيرت كثيرا من نتيجة المباراة وأدت إلى التعادل بين الفريقين بعدما كان فريق الكابتن خميني متقدم بعدة أهداف في قلب المرمى العراقي.

يرى بعض المحللين إن مجزرة كيماوي حلبجة شمال العراق جاءن كجزء لا يتجزأ وكحلقة أخيرة من حلقات المباراة الحماسية بين المنتخبين كان سببها هو رفض حلبجة المشاركة الجدية مع المنتخب العراقي في المباراة وإتهام حلبجة بمحاولة الإنسحاب والإستغلال من المنتخب مستغلة الأوضاع الحرجة والغير مستقرة. فجاء العقاب على شكل ضرطة مميتة تتحدث بعض الروايات إن تلك الضرطة المميتة التي ألقيت على سماء حلبجة تم شراءها من قيادة المنتخب الفرنسي في باريس ذلك المنتخب الذي يتشدق كثيرا بحقوق الإنسان وحقوق السحالي وحقوق شياطين البحر لكن للمفارقة يعتبر من أكثر المنتخبات الدولية غشا ومراوغة وخرقا لقواعد اللعبة وتم إتهامه بأنه هو من سلّم الضرطة المميتة إلى الكابتن صدام حسين التي القاها على حلبجة مما أدى إلى وفاة أكثر من 5 آلاف لاعب بينهن لاعبات نساء ولاعبون أطفال صغار

ينسب البعض عبارة مريبة للكابتن الخميني بعد نهاية المباراة مستدلين جزافا بها على خسارة المنتخب الإيراني حيث قال الكابتن عبارته الشهيرة: "لقد تجرعت السم"؛ عندما أطلق الحكم صفارة إنتهاء المباراة معلنا تعادل الفريقين. بعد هذه المباراة سوف يدخل الكابتن صدام في مبارياة عديدة أخرى كالمباراة مع المنتخب الكويتي والمباراة مع المنتخب الإمريكي بقيادة الكابتن جورج بوش وسوف يخرج خاسرا من جميع هذه المبارياة مما يجعله في نظر الكثير من المؤخرين واحد من أسود مدربي كورة القدم الفاشلين الذين عرفهم المنتخب طوال تاريخ بلاد الرافدين.