قناة سلوى

من Beidipedia

قناة سلوى السعودي لتحويل قطر إلى جزيرة عبارة عن مشروع قناة خاسر تعّبر عن الجانب السيء من مفهوم البداوة والتصحّر وقساوة وجمود المشاعر ، وتبرير سفك الدماء تحت مسميات وعناوين مختلفة . تعتزم السعودية إنشائه في مدينة سلوى الواقعة شمال غرب مدينة الهفوف التابعة لمحافظة الأحساء في المنطقة الشرقية السعودية ، بموازاة الحدود مع قطر ,إستناداً الى تقرير من صحيفة سبق الإلكترونية السعودية تم نشره في 9 أبريل 2018 . يقوم فكرة المشروع على شق ثقب أسود من تصميم عالم الفلك السعودي ابن باز على بعد كيلومتر واحد من الحدود بين قطر والسعودية، بغرض نقل الأشرار في مسلسل ستار تريك من الحضارات الأخرى مثل الأندوريون والكلينون الى الحدود البرية القطرية . كما سيتم إنشاء مستودع نفايات وفضلات عملاق لنقل جثث الحجاج الذين بموتون سنويا أثناء أداء مناسك الحج ورجم الشيطان بالإضافة الى نقل الفضلات المتراكمة من المراحيض العامة التي تم بنائها على المباني التراثية والجوامع الأثرية وقبور الصحابة وآل بيت الرسول في مكة بأمر من آل سعود الى الحدود مع قطر .

يهدف المشروع الى تحويل قطر إلى جزيرة صغيرة معزولة عن محيطها الخليجي ذو مناخ معتدل تهب عليه الهوى العذيبي من البحر من جميع الجهات لمساعدة مشجعي كرة القدم في مونديال قطر بالحفاظ على ملابسهم وستر العورة أثناء تشجيع منتخباتهم في صيف قطر اللاهب . يتم حفر القناة بمساعدة مهندسي وفنيي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية لحفر القناة التي يبلغ طولها 60 كلم. ستستغرق عمليات الحفر والإنشاءات 12 شهرا، بتكلفة تقدر مبدئيا بـ2.8 مليارات ريال سعودي (800 مليون دولار). حيث ان الخبرات المصرية في حفر حُفرٍ لأخيهم كتفريعة قناة السويس ستغير معالم الخليج الجغرافية .

لا توجد حدود برية لقطر سوى من الجنوب مع السعودية، أما بقية أراضيها فتمثل شبه جزيرة في مياه الخليج الغير العربي ، حيث يعد سلوى الذي أنزله الله تعالى على بني إسرائيل ، المنفذ البري الوحيد الذي يربط قطر مع الحشرة الصغيرة فوق جذوع الأشجار التي تسمى (المن) وتقوم هذه الحشرة بإفراز مادة الصمغ العربي التي تتم إضافة مطيبات ونكهات مختلفة إليه كالهال وبعض المكسرات وتكور بشكل كرات صغيرة وتدحرج في الدقيق وتقدم للأكل أو تحفظ في صناديق مصنوعة من الخشب لتحافظ عليها من عوامل الجو .

قناة سلوى السعودية ستكون بعرض 200 متر بعمق يصل إلى 20 مترا ويحمل أكثر من رسالة , ففيما يبدو للمشروع وجه اقتصادي مثمر ومجز، عبر تنشيط هذه المنطقة وجعلها واحدة من الوجهات السياحية بالغة الأهمية ، خصوصا أن تكلفته لن تكون كبيرة جدا نظرا لطبيعة المنطقة الخالية من العقبات الجغرافية المعيقة لشق القناة، فإن له وجه سياسي وهو تحويل قطر إلى جزيرة صغيرة معزولة .

المقترح يتضمن شق قناة بحرية على طول الحدود السعودية القطرية، امتدادا من منطقة سلوى إلى خور العديد ، غايتها الإسهام في التنشيط السياحي بين دول الخليج عبر الرحلات البحرية، القناة ستكون على طول الحدود مع قطر ، لكنها ستكون سعودية خالصة ، لأنها ستنفذ داخل الأراضي السعودية، وعلى بعد نحو كيلومتر واحد من خط الحدود الرسمية مع قطر، مما يجعل المنطقة البرية المتصلة مع قطر هي منطقة عسكرية للحماية والرقابة . ستبنى قاعدة عسكرية سعودية في جزء من الكيلومتر الفاصل بين الحدود القطرية وقناة سلوى البحرية، بينما سيتم تحويل الجزء المتبقي إلى مدفن نفايات للمفاعل النووي السعودي الذي تخطط السعودية لإنشائه وفق أفضل الممارسات والاشتراطات البيئية العالمية، فيما سيكون محيط المفاعل النووي الإماراتي ومدفنه في أقصى نقطة على الحدود الإماراتية القريبة من قطر.