محمد بن عبد الوهاب

من Beidipedia
(بالتحويل من محمد بن عبدالوهاب)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Al-Usul al-Thalatha.jpg

محمد بن عبد الوهاب (1703 – 1792) إمام تكفيري مجدد ما زال يحكم ويفتي من قبره وبعض الحمير لكلامه متبعون ، ولنص افكاره الرديئة المتكررة المتناقضة المنسوخة حافظون غير فاهمون , فهم من الفهم يخشون , أن تبدو لهم سوءاتهم فيتراجعون , فهم كالفراش بإرادتهم فى النار بأنفسهم يلقون ، وهم بترديدهم كالببغاء راضون قانعون مستسلمون. هم مرهوبون ومذلون ومهانون وعن يد يدفعون حياتهم وهم صاغرون ومخدرون . ولأن الدنيا فى شريعته لعب ولهو فهم محرومون ومزدوجون وممسوخون ، للذهب والفضة والدينار والدرهم يكنزون ، وللخمر فى الأسحار والناس نيام يشربون ، وبين أقدام النساء يسجدون . محمد بن عبد الوهاب منقذ الاسلام وناشر التوحيد وكأن المسلمين قبل مولد محمد بن عبد الوهاب كانوا كفار ومشركين أفاقون ودجالون ومنتفعون ، ولمفاخدة الرضيعة ورضاع الكبير محللون ، ولشرب البول محللون، ولأن محمدهم ابن عبدالوهاب مختل فهم مختلون ، ولأنه ينطق عن الهوى فهم عن هواهم وعلى هواهم ينطقون ، ولكل العته المغولى محللون ، وفى عصر الناقة ورمل الصحراء كلهم مدفونون ، ولحوانيت الكهانة والدجل فقط بائعون ، وكل منتجات علماءهم لغط حنجورى وكلام مأفون .

عندما نراقب نشأة الحركة الوهابية على يد محمد بن عبد الوهاب ، ومن ثم التحالفات التي جرت بينها وبين آل سعود . نجد أن هذا التحالف قائم على المصلحة المتبادلة , فزعيم الحركة الوهابية ومؤسسها كان يحتاج إلى السيف والقوة لنشر مذهبه بعدما رفضته معظم القبائل العربية ، ورفضه أهله وذووه وآل سعود كانوا بحاجة إلى غطاء ديني بسبب وجود الأشراف في الحجاز ومرجعيتهم باعتبارهم ينتسبون إلى آل البيت والقصة في أساسها أن من وراء ابن عبد الوهاب من الإنجليز كانوا يريدون على عادتهم خلق الفتنة والبلبلة بين صفوف المسلمين باختراع مذهب يتشدد ضد كل الفئات المسلمة وفي نفس الوقت يشغلهم عن الهم الأكبر للمسلمين وهو الجهاد لطرد المستعمرين الإنجليز من أطراف الجزيرة العربية وقد ظهر من الإتفاق الذي تم بين محمد ابن عبد الوهاب ومحمد بن سعود ، أن المصالح المشتركة كانت تجمعهما ، وكان الاتفاق ينص على :

أولى مهامها تكفير كل من لا يسير مع أتباع الحركة الوهابية ولا يدفع ما لديه من مال ، وقتل الرافضين كافة لقتال أعداء الدعوة الوهابية . سمى الطرف الأول ، باسم إمام المسلمين ، وسمي الطرف الثاني إمام الدعوة . وراحت الأيدي الوهابية تتلطخ بدماء المسلمين هنا وهناك اغتيالاً وغدراً وحرقاً وتدميراً. الجدير بالذكر ان بداية التحالف بين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود تمثلت بالقيام بعدد من عمليات الإغتيال لزعماء وشخصيات كانت تشكل خطراً على الدعوة الثنائية لهما فأرسلا أحد المرتزقة إلى حاكم الرياض آنذاك دهام بن دواس ، فاغتاله فاستولوا على منطقة العارض . ثم أرسلوا بعض المرتزقة ومنهم حمد بن راشد وإبراهيم بن زيد إلى عثمان بن معمر حاكم بلدة العيينة فاغتالوه أثناء أدائه صلاة الجمعة . ثم اغتال جماعتهما الشاعر الشعبي حميدان الشويعر الذي فضحهما بقصيدة شعبية مازال الكثيرون من أهل نجد يحفظونها وفيها وصف لأصل آل سعود اليهودي ومجيء جدهم مرخان بن إبراهام بن موشي من البصرة .

زواج بلا شرعية منذ عام 1744 ، أي منذ توقيع الحلف بين محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود شن الاثنان حرباً مستمرة دامت حوالي أربعين عاماً . وقد أخضعا إمارات نجد الإقطاعية الواحدة تلو الأخرى وجلبوا إلى الطاعة القبائل البدوية الواحدة بعد الأخرى وانقادت بعض القرى إلى الوهابيين طوعاً بينما اقتيدت أخرى إلى الطريق الوهابي بحد السيف . ذكرت المصادر التاريخية كافة أن سعود بن عبد العزيز بن محمد بن سعود جهز جيشاً عظيماً من أعراب نجد وغزا به العراق وحاصر كربلاء ثم دخلها عنوة و أعمل في أهلها السيف ولم ينج منهم إلا من فر هارباً أو اختفى في مخبأ أو تحت حطب ولم يعثروا عليه ونهبها وهدم قبر الحسين واقتلع الشباك الموضوع على القبر ونهب جميع ما في المشهد من الذخائر والنفائس وفي سنة 1802 دخل الوهابيون الطائف وذلك في شهر ذي القعدة وقتلوا الناس قتلاً عاماً حتى الأطفال وكانوا يذبحون الطفل الرضيع على صدر أمه

يروي الجبرتي وغيره من المؤرخين ، أنه في التاسع من محرم من عام ، 1793 ، دخل الوهابيون مكة فهدموا أولاً ما في المعلى من قبب وهي كثيرة ثم هدموا قبة مولد النبي محمد ، ومولد أبي بكر وعلي وقبة خديجة وقبة زمزم والقباب التي حول الكعبة وتتبعوا جميع المواضع التي فيها آثار الصالحين فهدموها وهم عند الهدم يرتجزون ويضربون الطبل ويغنون ويبالغون في شتم القبور ويقولون إن هي إلا أسماء سميتموها حتى قيل إن بعضهم بال على قبر السيد المحجوب ثم نادوا بإبطال تكرار صلاة الجماعة في المسجد . وفى عام 1806 أخذ الوهابيون كل ما في الحجرة النبوية من الأموال والجواهر وطردوا قاضي مكة وكذلك قاضي المدينة ومنعوا الناس من زيارة قبر النبي ويقول الجبرتي في ذلك :

لما استولى الوهابيون على المدينة المنورة هدموا القباب التي فيها وفي ينبع ومنها قبة أئمة البقيع بالمدينة ، وحملوا الناس على ما حملوه عليه في مكة وأخذوا جميع ذخائر الحجرة النبوية وجواهرها حتى أنهم حصلوا على أربع سحاحير من الجواهر المملاة بالماس والياقوت العظيمة القدر. وفي هذه السنة أخبر الحجاج المصريون أنهم منعوا من زيارة المدينة المنورة وقد تعطل الحج ثلاث سنين منذ عام 1805 من العراق ومنذ 1806 من الشام ومنذ عام 1807 من مصر

وفي عام 1810 هجم عبد الله بن سعود الوهابي على بلاد حوران في الشام فنهب الأموال وأحرق الغلال وقتل الأنفس البريئة وسبى النساء وقتل الأطفال وهدم المنازل وعاث في الأرض فساداً حتى قيل إنه أتلف في تلك البلاد ما قيمته ثلاثة آلاف الف درهم وحتى يضمن آل سعود سير عملية تأسيس الدولة السعودية وجدوا في الإنجليز الحليف القوي لتوطيد سلطتهم وقوة نفوذهم وقد عقدوا 1915 معاهدة مع الإنجليز وقضت هذه المعاهدة أن يعين السيد برسي كوكس معتمداً لبريطانيا في سواحل الخليج وكان هو الذي وقع المعاهدة مع عبد العزيز آل سعود .

محمد ابن عبد الوهاب وتحت رعاية آل سعود مازال يحكمنا فى قبره من خلال كتبه وتوجيهاته من زمن الإنجليز الى إلى أن حان دور الأمريكان ليحلوا محل الإنجليز ويستعمروا السعودية اقتصادياً ومالاً ووظائف واستهلاكاً حتى وقتنا الحاضر . لقد حققت الحركة الوهابية الغطاء اللازم للسعوديين ، الذين كانوا يطمحون لتوسيع رقعة ملكهم واتخذوا من ذريعة كاذبة وهي الخروج على الدين حجة شرعها لهم ابن عبد الوهاب ليفتكوا بالناس بعد أن يكفروهم ، ويخرجوهم من أمة الإسلام .هناك توجيه وهابي واضح لتنفير الناس من الدين ، فهذه الجماعة لا تضم سوى المنفرين الغليظي القلوب والألسنة ، المتسلحين بالعصي والكلمات القاسية وفي جميع الأحوال ، فإن حركة بدأت مشبوهة ستظل مشبوهة ، وإن حركة زعيمها صنعته الأيدي الخبيثة من الإنجليز لن يخرج منه سوى الخبث والدمار لأمة الإسلام وبلادها.