مستخدم:قمر هاشم

من Beidipedia
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

من هو عبد الحليم الغزي هو عبد الحليم الغزي والمعروف بأبو هدى الغزي ، ولد في قضاء الشطرة عام 1964 ، أعتقل عام 1979 وأفرج عنه بعد أيام فهاجر إلى الكويت ومنها إلى سوريا ثم إيران مع بعض الدعاة من منطقته وإلتحق بمعكسر قوات الشهيد الصدر “رض” في الأهواز ليعمل خياطاً في المعسكر . وأثناء تواجده في الكويت حضر دروس الشيخ محمد علي اليعقوبي وإستمرت علاقته به بعد سفره إلى إيران . ترك معسكر الأهواز مع غيره وفي قم بدأ مباشرة دروس الحوزة العلمية ، وخلال تلك الفترة الزمنية القصيرة ترك حزب الدعوة بدأ بمهاجمة حزب الدعوة وبقية الحركات الإسلامية وقام بفتح مكتباً له في مركز مدينة قم زقاق عشق علي . وبدأ يلقي محاضراته في الأسفار الأربعة ويتحدث عن علاقته بصاحب الزمان عليه السلام ولقاءاته معه !!!! وكوّن له مجموعة أطلق عليها فيما بعد “جماعة الشيخ أبو هدى” وقد إمتازت مجموعته بالمبالغة في بعض الممارسات التي يضنون انها من الشعائر الحسينية ، بل كان بعضهم يبدأ بالنباح كالكلاب في بداية المجلس لعقيدتهم بأنهم (كلاب الحسين) كما يعتقدون !!! فتجمع حول الشيخ الغزي العشرات من الشباب العاطلين عن العمل والذين كانوا يعتمدون في معيشتهم على ما يدفعه لهم من أموال مجهولة المصدر !! وهو ما يؤشر حجم إمكانياته المادية التي تمكنه من الصرف على هكذا أعداد من الشباب العاطل . وعندما إزداد نشاطه وبدأ يشكل خطورة مع تزايد نشاط الحجتية في إيران (وهي حركة سلوكية منحرفة) أعتقل من قبل السلطات الإيرانية وتشتت مجموعته التي بقيت مخلصة له وبقت تقول بأنه سيظهر قريباً . وأخيراً إستقر به الحال في أوربا ثم في بريطانيا كما أن للشيخ الغزي وأتباعه العديد من الدعاوى منها : 1ـ أن الأرض تطوى له ، وأنه يسمع رفيف الملائكة . 2ـ يدعي أنه من أبناء الإمام المهدي عليه السلام وكان يثقف أتباعه على أن ينادونه بإبن الإمام !! 3ـ أغلب الأفكار التي نادى بها المدعو بـ(اليماني) في البصرة وحركة (جند السماء) لضياء الكرعاوي هي من بنات أفكار الغزي . إذ أن المدعو السيد محمد وهو من المقربين للغزي في إيران ورافقه عند خروجه منها دخل العراق عام 1997 وأعتقل وتعرف في تلك الفترة على ضياء الكرعاوي قاضي السماء وشكلا معاً تنظيم سلوكي وإستطاعوا جذب العديد من السجناء إلى صفوفهم . ثم ظهر من خلال قناة فضائية تدعى (المودة) ليبدأ نشاطاً جديداً لحركاته المنحرفة التي تنشر الشبهات على العلماء والخطباء كالشيخ الوائلي “قدس سره” مستغلاً الإعلام بعد أن فشل في حركاته السابقة . 4ـ لم تسلم أي شخصية شيعية معتدلة أو علمية من تسقيطاته ، وتهجم على جميع العلماء إبتداءً من الشيخ الطوسي والشيخ محمد حسن النجفي والشيخ كاشف الغطاء وحتى الشهيد محمد باقر الصدر والشهيد محمد باقر الحكيم والأمام الخوئي وحين تلكأ دعمه المادي من المخابرات البريطانية اتصل اخير بالسيد احمد الشيرازي نجل السيد صادق الشيرازي ورحبوا به كونهُم يدعون إلى بعض الممارسات وهذا الغزي أصبح لسان يروج لهم كما هُم يروجوا له ظهر اخيراً في قناة الأنوار الفضائية في برنامج خصص للطعن بأمام الطائفه الخوئي العظيم رضوان الله تعالى علية. أخيراً اقول أن من أهم مخاطر الانحراف الفكر وآثاره السلبية على حياة الفرد والمجتمع ، أ. أنه يُضر بعقيدة الأمة ، ودين المجتمع بما يحمله من أفكار مُخالفة لشريعة الإسلام ، ومُناقضة لأركانه ، ومُنافية لمنهجه القائم على الوسطية والاعتدال . ب. أنه سبيل لنشر البدع والشركيات ، وطريق لانتشار السحر والشعوذة المفسدة للعقيدة ، والمخلة بالدين . جـ. فيه تشويه لصورة الإسلام وقيمه النبيلة ، المتمثلة في الرحمة والعدل والتسامح والشورى وغيرها ، وهو سبب للتنفير من الدخول فيه واعتناقه ، فالقيام بالأعمال الإرهابية التي " تزعزع الأمن والاستقرار يترتب عليه تشويه سمعة الإسلام وتنفير الناس منه ، وإلصاق تهم الإسلام منها براء ، بل يُحذّر الإسلام من الإرهاب ، ومن أصحاب الفكر المتطرف ، وينهى عن الميل والتجاوز والتطرف والغلو في الدين " . د. أنه يُسهم في التشكيك في ثوابت الأمة ويهز قناعات أفرادها في عقيدتهم ، وذلك من خلال ما تنشره المذاهب المنحرفة ، وما تدعو له التيارات الهدامة كالعلمانية والشيوعية ، والحداثة ، والتغريب ، وغيرها من أفكار تُخالف الإسلام ، وتُشكك في صلاحية لهذا الزمان ، ومُناسبته لأحوال الناس وظروفهم . هـ. أنه سبب في الإفساد في الأرض وتهديد للضرورات الخمس التي أمر الإسلام بحفظها ، ووضع الحدود ، ورتّب العقوبات على من انتهك حُرمتها ، فهو طريق لسفك الدماء وانتهاك الأعراض ، والإضرار بالأموال والممتلكات ، " فالعمليات الإرهابية المرتكبة من قبل أصحاب الفكر المنحرف هي من قبل الإفساد ، سواء بقتل الأفراد أو تدمير ممتلكاتهم ، وإتلاف أموالهم ، أو إخافتهم وترويعهم " . و. يؤدي إلى التشرذم ، والفرقة ، ويُضعف الصف ، ويُحقق الانقسام ، ويُهدد الوحدة الوطنية ويبث روح الكراهية بين مختلف طبقات المجتمع ويعود بالمجتمع إلى دعاوي الجاهلية من خلال تشجيعه على التعصب الطائفي والقبلي والفئوي والمناطقي .