معلقة عنترة بن شداد

من Beidipedia
Damascus Gate Jerusalem.jpg

معلقة عنترة بن شداد هي إحدى معلقات الشعر ، نظمها عنترة بن شداد بعد أن عايره دونالد ترامب بأنه عبد أسود في السعودية التي كانت تسمى الحجاز والتي نهب الظالمون فيها البيض من تحتيات الدجاج واستأثروا بكل ما فيها حتى عظام الموتىحيث هناك قبر قديم تحيط به الاسلاك الشائكة يقول عنه سكان الصحراء انه قبر عنترة ويعمد سكان الجوار الى زيارته والتبرك بحجارته لان الاسطورة تقول ان من زار عنتره يلطم وجه عدوه بالكندرة . قام بعض المجاورين بزيارة القبر فوجدوه مفتوحا فقال لهم حارس المشخة التي يسمونها مقبرة بان عنترة بن شداد قد توكل على الله وراح في زيارة قصيرة للمسجد الاقصى راكبا صاروخا من نوع أمان يلا للي وسيعود في منتصف الليل . ما لنا ولهذه الفرية .

عند وصول عنترة الى حاجز للجيش الاسرائيلي على مشارف القدس . قال له العسكري شلومو انك بحاجة الى تصريح لكي تصل الى المسجد وباستطاعتك الحصول عليه من مكتب محمود عباس لانه مندوبنا الدائم وان التنسيق ما يزال قائما رغم قرارات الترلملم ولا تعد الينا الا وبيدك التصريح والا فانت مخرب وارهابي . ولما كان السيف لا يفارق عنتره فقد امتشقه وهدد العسكري شلومو فضحك ابو الشلم ضحكة عريضة وقال : اما زلتم تقاتلون بالسيوف انني ادفع في سيفك هذا عشرون شيكيلا جديدا لوضعه في متحف حيفا. فهل توافق . ؟

صعد الدم الى رأس عنترة فهجم على شلومو فما كان من ابو الشلم الا ان اطلق طلقة في الهواء اخرجت فرقعة عظيمة فهرب عنترة الى زاوية الحاجز يستجير بالله من الشيطان وقال والخوف يأكله : ما هذه الفرقعة , خلته يوم القيامة , قال شلومو هذه نستخدمها بدل سيوفكم الصدئة , قال عنتره : فلنبدأ المفاوضات , انت تأخذ السيف لتضعه في متحف حيفا وتعطيني اذنا بالدخول الى المسجد الاقصى وعندما اعود الى الصحراء سوف اصنع سيفا جديدا , فقال له شلومو في المشمش ثم وافق شلومو شرط ان يضع عنترة كلسونه رهنا على الحاجز حتى يضمن عودته فخلع له عنترة كلسونه مختارا وشق طريقه نحو المسجد .

في القدس رأى عنترة اشياء غريبة وعجيبة , رأى النفق لا يزال مفتوحا تحت المسجد وكاميرات المراقبة ازدادت عدة والاسلاك الشائكة تحيط بالمسجد وقبلها قرأ كل اليافطات العبرية في مدينة القدس ولكنه لم يفهم منها شيئا وجد العرب ما يزالو على كبريائهم ولكن وجوههم تعلوها صفرة الموت اما جماعة خيبر فقد كانوا حمر الوجوه خدودهم مثل التفاح . رأى العسكري ديفيد يمتطي ظهر جارته رفقة وفي يده كرباجا مجدولا يلسع جسدها به لتوصله الى سوق الخضار . راى عربي يرفع اصبعه اشارة للاستئذان وقال لعسكري الحاجز اريد ان اذهب الى الحمام فهل تسمح لي بذلك ثم سمع آخر يرتدي عقالا عربيا اصيلا جاء لزيارة المسجد يقول للعسكري ديفيد هل تصفعني يا سيدي كي استفيق . وقالت امرأة عربية من بلد بعيد جاءت لزيارة الاقصى هل يجيز لي الشرع الاسلامي ان اغير كينونتي من امرأة الى رجل وراى عنترة ان العسكري باروخ يعتقل طفلا لا يجاوز السابعة لاكتشاف حجر صغير في جيبه .

قال عنترة لنفسه ما الذي جا بي الى هنا الم تكن نومتي هناك هنيئة ظل ابو زيد الهلالي يزن على رأسي ان اذهب لتقديس حجتي فطاوعته كان بعيري احسن من كل سيوف الدنيا فلماذا قبلت . سار عنترة في شوارع القدس العتيقة ودروبها الضيقة فراى الكثير من الصحافيين الاجانب يرقعونه الصورة تلو الاخرى فسألهم عن سر هذا الاهتمام فقالوا كي نبيعها للصحف الامريكية فالعرب لا يزالون يعيشون في عصر عام الفيل واستغرب عنترة لانهم يعرفون عام الفيل ثم صعد عنترة الى الكنائس المنتشرة في مدينة القدس فرأى رجال الدين يقفون على ابواب الكنائس حزانى فسألهم ما الامر فقالوا : لا زبائن عندنا للصلاة اننا نسلي انفسنا بالحديث لنضيع الوقت اما شيخ المسجد الاقصى ومعاونوه فقد قبعوا في باحة المسجد ينتظون السواح الاجانب لكي يوفروا دخلا متواضعا لصرف رواتب خدام المسجد وسدنته بعد ان قطع العرب عنهم سبل الحياة .

وفي غضون ذلك قبض عسكري الدورية على عنترة بحجة انه يرتدي لباسا قديما يذكر العرب المقيمين في مدينة القدس بامجادهم القديمة وطلب محاكمته وفي المحكمة اعترف للقاضي بانه عنترة بن شداد فامر بحسبه اربعة ايام على ذمة التحقيق. ومن بعد ذلك اتجه عنترة الى طبيب صهيوني في مدينة القدس وطلب اجراء عملية جراحية له لتحويله الى امرأة وقال للطبيب بان هذا العصر هو عصر الحريم فلماذا يحمل سلمه بالعرض ويطالب بالعدل . عاد عنترة الى العسكري شلومو واخذ كلسونه المرتهن وحلف يمينا بالطلاق ان زعماء العرب جميعا قد تحولوا بقدرة قادر الى اسود من نوع كلابي ثم اتجه الى قبره بالسعودية فاستقبله كل الرجال على خيولهم الا ابو زيد الهلالي فقد كان يقود سيارة مرسيدي جديده وقال لعنترة لقد غبت زمنا طويلا يا عنترة ففي غيبتك تفجر النفط وغدونا دولة غنية ونحن نقاسم امريكا ثروتنا وما كاد عنترة يرد عليه حتى اكتشف ابو زيد ان صوت عنترة قد اختلف كثيرا اصبح يشبه نواح النساء في جنازات الموتى ثم دقق النظر اليه فوجده يلبس تنوره مزركشة فاستعاذ بالله من الشيطان الرجيم .

يروى عنترة القصة كاملة فيقول: تقول كتب القراءة الرشيدة العربية اننا امة هوايتها الغزو والقتال واننا شجعان نخلع العيون الزرقاء ونضطهد نساءنا فقط اما عند الغزو فاننا نهرب من رؤية الفئران . ثم نحتفظ بسراويل نسائنا كي نلبسها عندما يأتينا الخطر ونعبىء شجاعتنا في زجاجات تمهيدا لاستخدامها في المستقبل. وتقول الكتب ايضا اننا ننتصر دائما في الحروب لاننا رجال شجعان واننا نتمشق السيف اذا استنجدت بنا امرأة ونهب لنجدتها وتقول ايضا: ان تاريخنا مملوء بالنصر وبابطال عظام ملآوا حياتنا فخرا وكرامة وعزا وبطوله ولكنني اكتشفت بعد كل هذه السنين التي نمت فيها ان هذا الكلام مكتوب فقط على صفحات الصحف صدقوني اننا لم ننتصر يوما في معركة ما وان تاريخنا مزور وضعه اناس مرضى وقد وجدوا فيه انفسهم لانهم جبناء لا يستيطعون مجابهة الاعداء .

ايها الناس هذا عصر الحريم فاخلعوا عنكم بنطلوناتكم والبسوها لاطفالكم علنا نصل في المستقبل الى جيل يمكن ان يقاتل ويستعيد الأرض ويحمي العرض هكذا عاد عنترة الى قبره ووضع على غطاء القبر صخرة كبيرة حتى لا يقوم الى يوم القيامة ثم عمد الى نقش على شاهد قبره بيتا من الشعر كان الناس يروجونه في مدارسهم عندما كانوا صغارا فبدل فيه بعض التبديل

ولو ارسلت رمحي مع جبان لكان بهيبتي يلقى الخرافا

مصدر[عدل]

  • وليد رباح