ياسر برهامي

من Beidipedia
(بالتحويل من ياسر برهامى)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ياسر برهامي زعيم الدعوة السلفية في مصر , إنسان فاضي وليس له قيمة علمية ولا يحب بطوط وميكى والمسلسلات التركية و ستيفن هوكينج . يعد أحد أركان نظام عبد الفتاح السيسي ، يعتبر الانتقال في أي وسيلة مواصلات كـ التاكسي والتوك توك للذهاب للمسجد لصلاة الجمعة ، حرام شرعًا ، لأنه يعتبر عقد بيع بين طرفين، حيث نهى الله تعالى عن البيع والشراء يوم الجمعة. يعتبر برهامي ارتداء المرأة للصندل المكشوف دون أن يكون أسفله شراب حراما .

يعتبر برهامي من أحد خبراء مصر في مجال تنظيم العلاقات الزوجية حيث أفتى بجواز معاشرة الزوجة المستحاضة و جواز ترك الزوج زوجته للمغتصب حال التأكد من إصرار المغتصب على قتله واغتصاب الزوجة وعدم جواز أن يقتل الزوج زوجته وعشيقها إلا برؤية الفرْج في الفرْج . فى مجال الموضة وعرض الأزياء يرى الناقد برهامي أنه لا يجوز أن ترتدي المرأة الترنج الضيق ، الذي يشبه الاسترتش أمام أخواتها وأولادها . وفي هذا تناقض لرأي الفقهاء الذين أجازوا الثياب الضيقة التي تجسِّم حجم الفخذ، مثل الاسترتش الذي هو حلال بلال وروح حج واعتمر بيها زي ما انت عاوز .

يعتبر برهامي احد رجال الدين ونص الذين يسعون في سبيل التقارب السني - الشيعي فهو مثل سماحة السيد مقتدى الصدر يحرم مشاهدة مباريات كأس العالم لكرة القدم ، لما تتضمنه من كشف عورة وأفعال يصفها بأنها محرمة ، كالغضب ، والعصبية، وحب الكفار والموالين لهم. يتعبد برهامي إلي الله بدعم السيسي ومعاداة الإخوان . من فضل ياسر برهامي والأجهزة الأمنية ، لم يحدث في مصر أي شيء يعكر صفو السلفيين مع النظام ، بعدما صارت الأحوال أحلى من السمن على العسل ، فقد راحت كل المنغصات مع نسيم الليل ، بعدما تم علاج كل التوترات التالية:

  • انتهت ، وإلى الأبد مظاهرات السلفيين أمام السفارة الإيرانية في القاهرة ، وفقاً للسنة بجلابيبهم القصيرة البيضاء والطوب والمساويك وزجاجات المسك .
  • لم يقم أي سلفيٍّ بالاعتداء على أي ولد وبنت ، أو ولد وخطيبته أمام حديقة الأسماك أو الحيوان أو الأورمان أو كورنيش النيل بتاتاً.
  • لم يقم أي سلفي بأي مظاهرة من أجل أختهم كاميليا.
  • لم نسمع عن هدم أي ضريح لشيخ أو لولي من أولياء الله الصالحين، سواء ضريح الحسين أو ضريح الشيخ أبو ستة.
  • لم نسمع عن مقتلة بالسنج ما بين أخوة السلف والشيعة في مصر أبداً . فأين ذهبت بودرة العفريت التي كانت السبب عن كل هذه المقاتل ؟
  • لم يعترض سلفي واحد على الخطبة الموحدة ، بمن فيهم ياسر برهامي ، فهل كانت خطبة أوس بن مهاجر في مكة هي خطبة زيد بن عثمان القحطاني نفسها ، عن فضل التبرع بجلد الأضحية لمصانع القوات المسلحة ؟
  • هل الدعاية بآلاف اللوحات السلفية لرئيسٍ حليق تتساوى في كفة حسناتها مع الانقلاب على رئيس منتخب شرعي ، وكانت له لحية وفي صدره كثير من آيات الله ؟
  • هل يجوز لمحمد بن سلمان ، السني الوهابي الموحد المزمزم لكل ملابسه حتى العباءة ، أن يمر بمصر على كنائسها والمساجد الفاطمية فيها ويعمرها بالملايين، من دون أن يمر على دار الخلافة السنية في حزب النور ؟
  • غناء تامر حسني في شعاب مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهو الذي فرّ من الجندية يوم الزحف ، علاوةً على صدر قميصه المفتوح وسط بنات العرب ، فأترك أمره لزريات ، ولو كان حاضراً لاستنكاره .
  • رفع ضريبة العمرة والحج ، فسوف نسأل فيهما بعض الأئمة، كعلي جمعة، وفي انتظار رأي الشيخ ياسر برهامي ، كما أفتي بقبول الديات في رابعة العدوية.
  • حصار قطر ، فهل يجوز حصار شعب جلّ سكانه من المسلمين ، ويحجون إلى بيت الله الحرام كل سنة ويصومون ؟، وكل ملابسهم بيضاء ؟
  • هل زيارة محمد بن سلمان دار الأوبرا المصرية، وهي معلوم للكافة أن المعازف بكل أنواعها بها، من الجيتار إلى الأورج إلى العود الفارسي إلى الباليه (وما أدراك ما الباليه وخفّة ملابسه ورقّتها) ، فهل يترك الشيطان قلب المؤمن نظيفاً ، وينفع بعدها أن يكون إماماً للمسلمين في بطحاء مكة، بعد كل هذه المعازف واللهو، ومن دون حتى أن يقصر الجلباب ؟.